http://assets.natgeotv.com/Shows/6939.jpg

وصف

بقر البحر هو من أكثر الحيوانات البحرية انعزاًلا وغير المعروفة، لم يبقَ سوى مواطن قليلة لها. إحدى تلك المناطق هي شارك باي في أستراليا. سيسافر مايك هايتوس إلى هذه المنطقة البرية الرائعة والغنية بالألوان التي تبعد آلاف الكيلومترات عن الحضارة. هناك، سينضم إلى طالب يحضر رسالة الدكتورة آرون ويرسين في مغامرة قصيرة. سيحاولان غرس جهاز تعقب على بقرة البحر. باستخدامهما كاميرا التعقب التي تركّب على ظهر الحيوان، يأمل مايك وآرون في أن يكشفا النقاب عن أسرار بقر البحر. فيما ينحدر أعداد بقر البحر وخراف البحر في العالم بشكل خطر، تتكاثر أعدادهما في هذه المنطقة في أستراليا. أهو ما تفعله حين تكون محجوبة في المياه؟ أهي خطة لتفادي أسماك القرش؟ أهو الطعام أم أنه ثمة أمر مميز في هذا الملاذ؟ قد تساعد الإجابة عن هذه الأسئلة في إنقاذ هذه الحيوانات المنقرضة في مناطق أخرى من العالم.

دليل الحلقات

  • مغامرات كريتر كام: الحوت الأحدب
    يدرس الدكتور (فريد شارب) مجموعة فريدة من الحيتان الحدباء في الخلجان المذهلة بجنوب شرق ألاسكا منذ أكثر من 15 سنة. طوّرت هذه الحيتان الملفتة أسلوبًا عبقريًا لأسر طرائدها: تعمل معاً لأسر مجموعات من سمك الرنكة ضمن حلقة من فقاعات الهواء، وتندفع الحيتان عبر شبكة الفقاقيع هذه لكي تقتات بالأسماك الأسيرة. اكتشف (فريد) على مرّ السنوات الكثير عن هذا المجتمع المتعاون من الحيتان. لكن حتى الآن، لم يعلم أحد كيف تصمم هذه المخلوقات الضخمة رقصتها الدقيقة. هل من قائد للحلقة؟ هل أغنيات الحيتان الغريبة توجيهات معقدة، أم مجرد طريقة لإخافة الرنكة لتدخل فخ الفقاعات؟

    انضم فريد إلى فريق (ناشونال جيوغرافيك) للتصوير النائي، الذي يشمل مقدم المسلسل الدكتور (مايك هيثوس)، لاستخدام كاميرا المياه المحمولة بين الحيتان المصطادة بالفقاقيع ومعرفة المزيد عن خططها بالصيد، وتصرفاتها الاجتماعية، وأصواتها. تكشف الدراسات المتواصلة لمشاهد كاميرا (كريتر) المحمولة عن معلومات هامة حول البيئة السلوكية للحوت الأحدب.

    مع تحرك الحيتان الحدباء تحت الأمواج، سنحصل على مشاهد مثالية لرقصتها المائية الفريدة، بفضل مساعدة الكاميرا المحمولة لعمل (فريد) مع أسياد حلقات الفقاقيع.
  • مغامرات كريتر كام: القرش المربي
    كحيوان هادئ الطباع، يمكن للقرش الحاضن أن يكون فائق العدائية أثناء المجامعة. يغرز الذكر أسنانه بإحكام في زعنفة الأنثى، تاركًا عليها ندوبًا جليّة، بينما تتلوى الأنثى وتدور بشدة لاختبار نشاط الذكر. ينظر الدكتوران (جيف كارير) و(ويست برات) عن كثب إلى البيولوجيا السلوكية للقرش الحاضن، ويدعوان زميلهما الدكتور مايكل ويثوس للانضمام إليهما. يدرس (جيف) و(ويس) عادات التجامع لدى القرش في الطبيعة منذ أكثر مما فعل أحد آخر في العالم. لكن بقي الكثير من الأسئلة المحيرة. أحد الأسئلة البديهية بسيط: ماذا تفعل الذكور بين رحلاتها إلى مواقع المجامعة؟ أحضر مايك) كاميرا (كريتر) المحمولة للمساعدة في اكتشاف الجواب

    القرش الحاضن حيوان منزليّ، ولا يبتعد عادة أكثر من 50 ميلاً عن موقع ولادته. سمح هذا الأمر لـ(جيف) و(يس) بدراسة مجموعة واحدة من هذه القروش على جزيرة نائية جنوب غرب مستنقعات (فلوريدا) طوال تسع سنوات.
    أمكنهما تسجيل سرعة النمو، العلاقات الوراثية، وعادات المجامعة لمئات الأسماك في المجموعة. يشاهدان معاناة الذكور اليافعة لكي ترتقي السلم الاجتماعي، وإناثاً تعود لتجامع كلّ سنتين، وتختفي بعدها لتحمل ستة أشهر.

    (جيف) و(ويس) و(مايك) يشقون دربهم إلى موقع مجامعة هذه الأسماك العاشقة المتحمسة، ومن ثم يغطسون بينها لجمع معلومات دقيقة عن ذوق الإناث أثناء المجامعة ورغبة الذكور الجامحة في التكاثر. كما نجح (جيف) و(ويس) في الكشف عن تصرف القرش الحاضن في المياه الضحلة، لكن ما زالا يجهلان الكثير عن المواطن التي تستخدمها هذه القروش وهي المياه العميقة خارج منطقة المُتابعة. لأكمال هذه الصور، يحتاجان إلى رقع صوتيّة، الكاميرا المائية، والجرأة البشرية الصرفة
  • مغامرات كريتر كام: فقمة الناسك
    إنها أشبه بحيوان متحجّر، فقمة هاواي الناسكة من أقدم المخلوقات الزعنفية القوائم. فهي لم تتغير بتاتاً منذ أكثر من 15 مليون سنة. لكن اليوم، هذه الفصيلة القديمة في خطر حقيقي. (فرانك باريش) وفريقه في المركز الوطني البحري لخدمات الأسماك، في مختبر (هونولولو)، دعوا الدكتور (مايك هيثوس) للمساعدة في بحٍث جاٍر لفهم ما يقتل هذه المخلوقات الفريدة. وهدفهم اكتشاف الكافي بشأن هذه الفصيلة لمنعها من الاختفاء.

    يوجد اليوم أقل من 1500 فقمة ناسكة. تواجه هذه الفصيلة خطر الانقراض، ولا يدرك أحد السبب الكامل. بالرغم من إنفاق ملايين الدولارات على البحث حول هذه القضية، ما زال على العلماء والممولين فهم سبب تدني أعداد هذه المجموعة على مدى القرن الماضي. يرجح أن الأسباب عائدة إلى الأمراض، والصيد المفرط في مواطنها، والتلوث. لكن يفترض أنه تم القضاء على هذه الأخطار، فلمَ لا تزداد أعداد الفقمة الناسكة؟

    على مدى السنوات الخمس الماضية، كانت كاميرا (كريتر) المحمولة أداة رئيسية استخدمت في السباق لحل هذا اللغز المحبط. فسمحت بتحديد الموطن المحدد للفقمة، وساهمت الاكتشافات الحاصلة بفضل الكاميرا المحمولة بإعادة النظر في الجهود الهادفة إلى إنقاذ الفقمة الناسكة. عندما أعلِنت الفقمة الناسكة رسميًا مهددة بالانقراض سنة 1976، اعتبر موطنها المائي المحاذي للجزيرة منطقة محمية. إلا أنه عندما لم تتحسن أعداد الفصيلة نتيجة لهذا التصرف، بدأ (فرانك باريش) من المركز الوطني البحري لخدمات الأسماك بإجراء تحقيقه بواسطة الكاميرا المائية. هزت اكتشافاته معتقدات العلماء، وفسرت ولو جزئياً سبب عدم حلّ المشكلة، وهي أن الفقمات كانت في الواقع تقتات في مياهٍ بعيدة عن حدود المنطقة المحمية، حيث يمكن للصيد التجاري وعوامل أخرى التأثير بمجموعات طرائدها.
  • مغامرات كريتر كام: بطريق الأمبراطور
  • مغامرات كريتر كام: السلاحف ذات ال
    السلحفاة الجلدية الأسطورية الأكبر بين سلاحف البحار، هي عابرة محيطات، ولم تتغير منذ 65 مليون سنة. بعد جهد دام لأكثر من عقد لتحقيق الحماية لشاطئ إباضة للسلحفاة الجلدية في (بلايا غراندي)، وهو أحد المواقع القليلة على الشاطئ الغربي للقارة الأميركية. بالتعاون مع حكومة (كوستا ريكا) والمجتمع المحلي، أوجد الدكتور (رينا) وزملاؤه موقع حماية وتقدير للسلاحف الجلدية، وهي المحمية الوطنية للسلاحف الجلدية. لكن بالرغم من الجهود في (بلايا غراندي) وغيرها من شواطئ الإباضة، السلاحف الجلدية البحرية في المحيط الهادئ تواجه خطر انقراضٍ حقيقي. تدنى عدد الإناث البائضة على (بلايا غراندي) من 1100 سنة 1987 إلى 117 سنة 1999.

    شواطئ إباضة أخرى للسلاحف الجلدية على الطرف الغربي للقارة الأميركية متضررة بالقدر ذاته، أو أكثر.
    بالرغم من الجهود الناجحة من أشخاص متفانين على شواطئ الإباضة، تواصل الأعداد التدني. لا يستطيع (ريتش) سوى الاستنتاج أن البحر يحوي مخاطر لم تكن جليّة في السابق.
    بجسٍم يوازي سريرًا مزدوجًا، ويبلغ وزنه 2000 باوند، قد تتوقع ألا تجد صعوبة في العثور عليها. لكن السلحفاة الجلدية هي الأكثر غموضاً بين السلاحف البحرية. بعكس غيرها من السلاحف البحرية التي تقضي وقتها في المياه الساحلية حيث تمكن رؤيتها ودراستها، تقضي السلاحف الجلدية معظم وقتها في مياه المحيطات الشاسعة، وتترحل لأكثر من آلاف الأميال. ما إن يجتاز صغير سلحفاة الشاطئ ويخوض الأمواج، يعيش معظم حياته بعيداً عن أنظار البشر. إن عاشت أنثى لفترةٍ كافية، تقوم بزيارات قصيرة إلى الشاطئ كل سنتين أو ثلاث، لتضع بيوضها في الرمال الاستوائية الدافئة. إلا أن الذكور لا تخرج من الماء مجدداً

    يعمل فريق الأبحاث في (بلايا غراندي) جاهداً لمعرفة أكبر قدر خلال الفرصة الوجيزة على الشاطئ، إلا أن حياة السلحفاة الجليدية بعيداً عن الشاطئ تظل لغزاً. يتوجه (مايك هيثوس) إلى (كوستا ريكا) ليضيف قدرات الكاميرا المائية إلى الجهود الساعية إلى كشف سر حياة السلحفاة الجلدية. تؤمن لنا الكاميرا المائية نظرة مذهلة إلى عالم السلحفاة المائية المذهل. إلى جانب المعلومات حول مواطنها ونشاطاتها، تكشف الإفلام نشاطات مذهلة لم يتوقّع حدوثها. تنتظر ذكور السلاحف الجلدية قبالة شاطئ المجامعة. وهذا معاكس لكل النظريات الشائعة حول مجامعة السلاحف الجلدية، ويظهر أن هذه المياه الساحلية غير المحمية حاليًا كموقعٍ لمرحلة أساسية من تكاثر السلاحف الجلدية.
  • مغامرات كريتر كام: الحوت الطيار
  • مغامرات كريتر كام: الحوت الأزرق
  • مغامرات كريتر كام: الأسود
  • مغامرات كريتر كام: أسماك القرش
    تشتهر أسماك القرش بأنها مشاكسة في البحار، لكن ثمة أمور كثيرة بعد نجهلها عنها. يستخدم خبير أسماك القرش الدكتور (مايك هايتوس) كاميرا التعقب، وهي جهاز بحث تحت الماء لمراقبة عمليات بحثها عن طعامها وسلوكها الاجتماعي وأنماط هجرة ثلاثة من أنواعها المميزة. القرش المطرقة والقرش النمري والقرش الثوري. هل أكسب التطور المظهر الغريب لقرش المطرقة؟ لمَ تلتهم أسماك القرش الثوري كل ما يتحرك وأحيانًا كل ما لا يتحرك أيضًا؟ كيف يستطيع القرش الثوري أو كلب الـ(بيت بول) البحري أن يعيش في المياه العذبة والمالحة؟ رافقوا (مايك) في رحلته إلى (كيز) في (فلوريدا) في متابعته لهذه الضواري.
  • مغامرات كريتر كام: Grey Seals
  • مغامرات كريتر كام: الفقمة الفهد
    غالبًا ما يُشار إلى فقمة الفهد كوحوش البحار على عكس نسيباتها المحببة. تقبع محجوبة تحت جليد الـ(أنتاركتيكا). تحكم هذه الآلات المفترسة التي تزن نصف الطن الـ(أنتاركتيكا) من دون منازع. وتحاول البطاريق والفقمات العادية وحتى البشر البقاء بعيدًا عنها. يشتهر هذا النوع من الفقمات ذات الأربعة أمتار ونصف بأنه يطارد وحيدًا فرائسه بصمت تحت الجليد. وينقض سريعًا عبر السطح الجليدي ليمسك بغنيمته. لكن ثمة تقارير عن وجود فقمات فهد تغني. هل هي تنادي بعضها البعض؟ تود خبيرة فقمات الفهد الدكتورة (ترايسي روجرز) معرفة ذلك. بمساعدة كاميرا التعقب، وهي عبارة عن جهاز تعقب تحت الماء، تأمل (ترايسي) في أن تعرف المزيد عن أكثر المخلوقات روعة على الأرض في محيطها العدائي.
  • مغامرات كريتر كام: الأطوم
    بقر البحر هو من أكثر الحيوانات البحرية انعزاًلا وغير المعروفة، لم يبقَ سوى مواطن قليلة لها. إحدى تلك المناطق هي (شارك باي) في (أستراليا). سيسافر (مايك هايتوس) إلى هذه المنطقة البرية الرائعة والغنية بالألوان التي تبعد آلاف الكيلومترات عن الحضارة. هناك، سينضم إلى طالب يحضر رسالة الدكتورة (آرون ويرسينغ) في مغامرة قصيرة. سيحاولان غرس جهاز تعقب على بقرة البحر. باستخدامهما كاميرا التعقب التي تركّب على ظهر الحيوان، يأمل (مايك) و(آرون) في أن يكشفا النقاب عن أسرار بقر البحر. فيما ينحدر أعداد بقر البحر وخراف البحر في العالم بشكل خطر، تتكاثر أعدادهما في هذه المنطقة في (أستراليا). أهو ما تفعله حين تكون محجوبة في المياه؟ أهي خطة لتفادي أسماك القرش؟ أهو الطعام أم أنه ثمة أمر مميز في هذا الملاذ؟ قد تساعد الإجابة عن هذه الأسئلة في إنقاذ هذه الحيوانات المنقرضة في مناطق أخرى من العالم. بانتظار التقرير.
  • مغامرات كريتر كام: الفقمة الرمادية
    جزيرة (سابل آيلند) المغطاة بضباب كثيف أو "مقبرة الأطلسي" هي حيد رملي غدار تسبب باحتجاز أكثر من 350 سفينة. إنها في الوقت عينه موطن نوعين من الفقمة. الفقمة الرمادية المزدهرة وفقمة الميناء ذات الأعداد المتراجعة. لمعرفة لما يزدهر نوع ويتراجع الآخر. ينضم المذيع، الدكتور (مايك هايتوس)، إلى الدكاترة (دون بوين) و(داريل بونيس) و(ساره إيفيرسون) للتحقيق. سيستخدمون تقنيات جد متطورة بما فيها كاميرا التعقب ليفتحوا نافذة جديدة عن حياة الفقمات المجهولة في البحر. كيف تتزواج؟ وكيف تصطاد؟ وكيف تتنافس على الطعام؟ هل ستساعد كاميرا التعقب في كشف أسرار فقمات جزيرة (سابل آيلند)؟
  • مغامرات كريتر كام: السلاحف كبيرة الرأس و السلاحف الخضراء
    تقدم السلاحف البحرية واحدا من أروع المشاهد في العالم حين تأتي إلى الشواطئ لتضع بيوضها. لكنها تمضي في الحقيقة معظم حياتها في البحر. ماذا تفعل السلاحف تحت سطح المياه حيث لا يمكننا أن نراها؟ (شارك باي) في (أستراليا) هو المكان المثالي لمعرفة ذلك. يقع على طول ساحل أستراليا الغربية. يُعتبر (شارك باي) من المناطق الغنية بالطعام للسلاحف في العالم، وهو أيضًا موطن أعداد كبيرة من الضواري مثل القرش النمري. عمل الدكتور (مارك هايتوس) في (شارك باي) لـ10 سنوات وقد عاد إليه ليكشف لغز السلاحف. يعيش في (باي) نوعين من السلاحف، السلحفاة الضخمة الرأس والسلحفاة الخضراء. إنهما في الحجم عينه ويتشاطران الموطن عينه. فيما يقع أحدهما ضمن الطبق الرئيسي على قائمة طعام القرش النمري، قلما يتم افتراس النوع الثاني. لمَ يحمل هذان النوعان من السلاحف قدرين منفصلين؟ تأمل كاميرا مراقبة (ناشونال جيوغرافيك) ذات التقنية العالية أن تكتشف ذلك. سيخوض (مايك) مغامرة في محاولته لزرع كاميرا على السلحفاة الضخمة الرأس والسلحفاة الخضراء. لكن قبل أن تتمكنوا من تركيب كاميرا على سلحفاة ما، عليكم أن تمسكوا بها أوًلا. ليست بالمهمة السهلة. فمحاولة الإمساك بسلحفاة تزن 136 كلغ من قعر (شارك باي) هو أشبه بمصراعة الثيران. ستطلب هذه العملية الدقة والسرعة، وإرداة (مايك) القوية ليقفز من على متن قارب مسرع فيمسك بهذه الزواحف القديمة الضخمة.
  • مغامرات كريتر كام: القرش المربي - القرش المصاص
    كحيوان هادئ الطباع، يمكن للقرش الحاضن أن يكون فائق العدائية أثناء المجامعة. يغرز الذكر أسنانه بإحكام في زعنفة الأنثى، تاركًا عليها ندوبًا جليّة، بينما تتلوى الأنثى وتدور بشدة لاختبار نشاط الذكر. ينظر الدكتوران (جيف كارير) و(ويست برات) عن كثب إلى البيولوجيا السلوكية للقرش الحاضن، ويدعوان زميلهما الدكتور مايكل ويثوس للانضمام إليهما. يدرس (جيف) و(ويس) عادات التجامع لدى القرش في الطبيعة منذ أكثر مما فعل أحد آخر في العالم. لكن بقي الكثير من الأسئلة المحيرة. أحد الأسئلة البديهية بسيط: ماذا تفعل الذكور بين رحلاتها إلى مواقع المجامعة؟ أحضر مايك) كاميرا (كريتر) المحمولة للمساعدة في اكتشاف الجواب

    القرش الحاضن حيوان منزليّ، ولا يبتعد عادة أكثر من 50 ميلاً عن موقع ولادته. سمح هذا الأمر لـ(جيف) و(يس) بدراسة مجموعة واحدة من هذه القروش على جزيرة نائية جنوب غرب مستنقعات (فلوريدا) طوال تسع سنوات.
    أمكنهما تسجيل سرعة النمو، العلاقات الوراثية، وعادات المجامعة لمئات الأسماك في المجموعة. يشاهدان معاناة الذكور اليافعة لكي ترتقي السلم الاجتماعي، وإناثاً تعود لتجامع كلّ سنتين، وتختفي بعدها لتحمل ستة أشهر.

    (جيف) و(ويس) و(مايك) يشقون دربهم إلى موقع مجامعة هذه الأسماك العاشقة المتحمسة، ومن ثم يغطسون بينها لجمع معلومات دقيقة عن ذوق الإناث أثناء المجامعة ورغبة الذكور الجامحة في التكاثر. كما نجح (جيف) و(ويس) في الكشف عن تصرف القرش الحاضن في المياه الضحلة، لكن ما زالا يجهلان الكثير عن المواطن التي تستخدمها هذه القروش وهي المياه العميقة خارج منطقة المُتابعة. لأكمال هذه الصور، يحتاجان إلى رقع صوتيّة، الكاميرا المائية، والجرأة البشرية الصرفة
  • مغامرات كريتر كام: الأسود
    بشمال (كينيا)، بدأت الأسود تقتحم المناطق المسيجة، والحظائر المصنوعة من النباتات المحبوكة لسرقة المواشي. سكان المنطقة فقراء ومواشيهم هي كلّ ثروتهم ومدخل أرزقاهم. لم بدأت الأسود فجأة بفعل ذلك؟ الخبير في الحيوانات المفترسة الدكتور (لورنس فرانك) يأمل في استخدام كاميرا (كريتر) وهي كاميرا محمولة خاصة بالأبحاث العلمية، لدخول مستوطنات الأسود المختفية في سهل شمال (كينيا) المرتفع، لكنه الاستخدام الأول على اليابسة لكاميرا (كريتر)، فهل يمكنها تحمل ضربات أسدٍ يزن 300 باوند، وهل يمكن أن تذهب حيث لم يذهب أحد؟ إلى عمق مناطق الأسود...
إعلانات

الصور