تقوم حلقة خفر البحر بتتبع السفينة الحربية الأسترالية HMAS Toowoomba وطاقمها في مهمتها في الخليج العربي التي تستغرق 6 أشهر/ والتي تتولى خلالها مكافحة تهريب البضائع والقرصنة. وقبل أن يخرجوا في مهمة خفر البحر، يتعين على كافة الجنود الخضوع لمناورات عسكرية مكثفة تستمر لمدة أسبوع، يتم من خلالها اختبار أقصى ما يمكنهم تحمله في ظل الضغوط القاسية وكذا اختبار قدرتهم على التعامل مع الطوارئ بطريقة فعالة وسريعة. وأخيرًا بدأت الدورية مهمتها في الخليج العربي، ولكن لم يمض وقت طويل حتى بدأت Toowoomba تواجه بعض الأحداث؛ فقد تم رصد بعض المراكب الشراعية، التي تزعم المخابرات أنها قد تكون على علاقة بتهريب المخدرات من إيران إلى إفريقيا لتمويل الإرهاب. وتم إطلاق فرقة التفتيش للتحقق من هذا الأمر. وما أن انتصفت مدة مهمة السفينة Toowoomba حتى كانت هناك استغاثة في انتظارها؛ فقد أبلغت إحدى سفن الشحن عن تعرضها لتهديدات من مسلحين في زورق سريع. وبمجرد أن تلقت Toowoomba هذه الاستغاثة حتى سارعت إلى مسرح الأحداث، حيث قامت فرقة التفتيش باحتجاز الزورق فاستسلم القراصنة مدعين بأنهم مجرد صيادي أسماك بسطاء. غير أنه اتضح من التفتيش أنهم مدججون بأسلحة آلية وقاذفة صواريخ. وما أن دخلت مهمة الطاقم مرحلتها الأخيرة حتى كان الطاقم يشعر بالفعل بالحنين للوطن، إضافة إلى الإجهاد والإرهاق الشديد من العمل، بل إن الغضب كان قد استبد ببعضهم وبدأ في افتعال المشاجرات. توقفت Toowoomba في وسط المياه؛ فقد تشابك رفاص السفينة مع شباك صيد وحبال واحدة من زوارق الصيد الكثيرة التي تعمل في المنطقة، وقد عمل الغطاسون لساعاتٍ في مياهٍ مضطربة تموج بأسماك القرش في محاولة منهم للتخلص من هذا المأزق. وأخيرًا تمكنوا من العودة إلى الوطن حيث تنتظر الأسرة على جانب الرصيف ليلتئم شملها مرة أخرى بأحباءٍ لهم لم يروهم طيلة 6 أشهر.