http://assets.natgeotv.com/Shows/6897.jpg

وصف

استحوذت بعض المعالم على مخيلة المهندسين العصريين حول العالم وذهولهم فيما يعملون لحل سر كيف تمكن أسلافهم القدامى من بناء هياكل جميلة وخالدة وثورية كهذه بلا أي من الآلات والمواد المتوفرة للمهندسين العصريين.

من الأحلام التي ألهمتهم إلى الدم والعرق اللذين بنياها اكتشفوا القصة الكاملة وراء 6 هياكل رائعة بدلت إلى الأبد وجه الهندسة البتراء، البتراء كاتدرائية القديس بولس، آيا صوفيا، ماتشو بيتشو وآنغور وات

دليل الحلقات

  • معالم أثرية عملاقة: خوفو
    يعود تاريخ خوفو- الهرم الأكبر في الجيزة- إلى 4,500 سنة؛ فهو العجيبة الوحيدة منذ قديم الأزل على مستوى العالم التي ما زالت شامخة. فإن قطع مليوني حجر ونقلها لتشييد الهرم يحتاج إلى مشاركة الدولة المصرية بأكملها.
  • معالم أثرية عملاقة: هرم خوفو
    يرجع تاريخ الهرم الأكبر في الجيزة إلى 4500 عام. وهو العجيبة الوحيدة القديمة على مستوى العالم التي ما زالت شامخة. إن قطع مليوني حجر لازمة لبناء الهرم ونقلها إلى موضع بنائه أمر يحتاج إلى مشاركة جميع المصريين.
  • معالم أثرية عملاقة: كاثدرائية القديس بول
    عند اندلاع الحريق الكبير عام 1666 الذي دمر كاتدرائية القديس بولس في لندن، لجأت اللجنة الملكية إلى عالم الفلك كريستوفر رين البالغ من العمر 35 عاماً، بقصد إعادة بنائها. رُفض تصميم رين الأول ذو الأسلوب الكلاسيكي رفضاً قطعياً من قبل الكهنة البروتستانت أصحاب العقلية التقليدية الذين أرادوا كاتدرائية قوطية. لذا قدم رين إلى اللجنة كاتدرائيةً تجمع بين العناصر القوطية والكلاسيكية، ونال موافقة اللجنة. إلا أن إيمان رين بتأصّل تفوق العمارة الكلاسيكية على القوطية، أدى به إلى الجمع ما بين التحدي والبراعة لتحقيق حلمه في بناء كاتدرائية كلاسيكية. وفي سبيل ذلك، كان عليه مواجهة كارثة بعد أخرى طيلة مدة بناء كاتدرائية القديس بولس التي استغرقت 35 عاماً. وحين بدأ أخيراً في بناء القُبة الأثيرة على قلبه، اكتشف أن الكاتدرائية برمتها تتهاوى. فلم تكن أساسات البناء متينة بما يكفي لدعم الجدران، فضلاً عن القبة التي تزن وحدها 65.000 طن. ولكن بالاستعانة بالتجارب العظيمة في الفيزياء، قام رين بتصميم قبة فريدة تتألف من ثلاث طبقات تسمح له بتتويج كاتدرائيته وبنفس الوقت، حماية البناء من التهاوي والتزعزع في أساساته. واليوم، يعود تاريخ كاتدرائية القديس بولس إلى 300 عام، لكنها بقيت أيقونة لندن ونصباً تذكارياً للرجل الذي يعتبره الكثيرون أعظم مهندس معماري في بريطانيا.
  • معالم أثرية عملاقة: كاثدرائية القديس بولس
    عند اندلاع الحريق الكبير عام 1666 الذي دمر كاتدرائية القديس بولس في لندن، لجأت اللجنة الملكية إلى عالم الفلك كريستوفر رين البالغ من العمر 35 عاماً، بقصد إعادة بنائها. رُفض تصميم رين الأول ذو الأسلوب الكلاسيكي رفضاً قطعياً من قبل الكهنة البروتستانت أصحاب العقلية التقليدية الذين أرادوا كاتدرائية قوطية. لذا قدم رين إلى اللجنة كاتدرائيةً تجمع بين العناصر القوطية والكلاسيكية، ونال موافقة اللجنة. إلا أن إيمان رين بتأصّل تفوق العمارة الكلاسيكية على القوطية، أدى به إلى الجمع ما بين التحدي والبراعة لتحقيق حلمه في بناء كاتدرائية كلاسيكية. وفي سبيل ذلك، كان عليه مواجهة كارثة بعد أخرى طيلة مدة بناء كاتدرائية القديس بولس التي استغرقت 35 عاماً. وحين بدأ أخيراً في بناء القُبة الأثيرة على قلبه، اكتشف أن الكاتدرائية برمتها تتهاوى. فلم تكن أساسات البناء متينة بما يكفي لدعم الجدران، فضلاً عن القبة التي تزن وحدها 65.000 طن. ولكن بالاستعانة بالتجارب العظيمة في الفيزياء، قام رين بتصميم قبة فريدة تتألف من ثلاث طبقات تسمح له بتتويج كاتدرائيته وبنفس الوقت، حماية البناء من التهاوي والتزعزع في أساساته. واليوم، يعود تاريخ كاتدرائية القديس بولس إلى 300 عام، لكنها بقيت أيقونة لندن ونصباً تذكارياً للرجل الذي يعتبره الكثيرون أعظم مهندس معماري في بريطانيا.
  • معالم أثرية عملاقة: قصر الحمراء
    إن القلعة الحمراء أفضل مثال على الفن المعماري الإسلامي ذات الطراز العسكري في أوروبا. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا كيف شيدوا مثل هذا الحصن المنيع؟
  • معالم أثرية عملاقة: أنكور وات
    يتوارى معبد أنكور وات الضخم في أدغال كمبوديا، وهو يمثل الكون الهندوسي، ويعتبر واحداً من أضخم الأوابد الدينية في العالم. في القرن الثاني عشر، طمح ملك إمبراطورية الخمير، سوريافارمان الثاني، إلى خلق "الفردوس على الأرض" ليكون ضريحه وفردوسه الشخصي في الحياة الآخرة. واستلزم مخطط المعبد بناءَ جبل شاهق الارتفاع وهائل الحجم وخندق تشكله تربة حمراء محلية ومكسو بآلاف من طوب الأحجار الرملية. ونظراً لعدم وجود مقالع قريبة للحجارة، تم استخدام آلاف من العمال في تلال كولن البعيدة لتكسير وتشكيل ونقل كل قطعة طابوق عن طريق سلسلة من القنوات المائية العائدة إلى موقع المعبد. ويقدّر الخبراء بأن العمال قاموا بتكسير ونقل ما يقارب 400 قطعة طابوق في اليوم. والمذهل أن الطابوق المثبت في مكانه بالشكل المثالي والذي شكّل "معبد المدينة" هذا، قد بقي ثابتاً في مكانه بفضل تقنية الحجر فوق الحجر بالاعتماد على قوة الاحتكاك المقاومة للانزلاق- ولم يستخدم في بنائها الأصلي أي مِلاط أو مسامير. وتعتبر أنكور وات أضخم من أي كاتدرائية أوروبية، إذ أنها تمتد على ما يزيد عن مساحة 200 ملعب كرة قدم على سهل من التربة المنجرفة بفعل الفيضانات، ولكن بناءها لم يستغرق سوى 35 عاماً باستخدام اليد العاملة وأدوات عصر الحديد وحدها.
  • معالم أثرية عملاقة: آيا صوفيا
    عندما وصل الإمبراطور جستنيان لسدة الحكم عام 527، كان يطمح بتوسيع حكم البيزنطيين ليشمل معظم منطقة البحر المتوسط وعرض سيطرته من خلال بناء العديد من الكنائس على امتداد الإمبراطورية. وتم بناء آيا صوفيا التي تعني "الحكمة المقدسة" في ما يعرف اليوم باسطنبول، تركيا وتحوي قبة حطمت الأرقام القياسية تمتد على أكثر من 31 متر. ومن أجل تحقيق حلمه، أمر جستنيان رجلين ماهرين في "علم الرياضيات" وهما أنثيميوس التراقي وإيسيدور الأكبر لتصميم هيكل ثوري وبناء الكنيسة الأبهى في الإمبراطورية البيزنطية. وكان على أنثيميوس وإيسيدور إيجاد المواد الملائمة واختراع أساليب بناء جديدة. وتصارعت مع الزمن قوى عاملة قوية تتألف من 10.000 عامل في إنهاء الهيكل خلال ستة أعوام فقط في ظل مراقبة جستنيان المستمرة لهم. لكن وبعد مرور 20 عاماً تحطم حلم جستنيان وانهار أرضاً إذ حدث زلزال عنيف عام 558 قبل الميلاد دمر القبة العظيمة. وطُلب من إيسيدور الأصغر، ابن أخ إيسيدور الأكبر إصلاح الضرر. وقام برفع القبة ومنحها دعائم إضافية. وكانت النتيجة أكبر كنيسة تم بناؤها أوائل الحقبة المسيحية. وبالرغم من حدوث زلازل خطيرة، بقيت آيا صوفيا صامدة لأكثر من 1.000 عام بصفتها أكبر كاتدرائية في العالم.
  • معالم أثرية عملاقة: ماتشو بيتشو
    على قمة جبل ناءٍ في جبال الأنديز البيروفية، وعلى ارتفاع يزيد على 2.500 م، تقبع آثار مدينة عريقة. حيث بُنيت لإرضاء طموح امبراطور القرن الخامس عشر، إنه الإرث المدهش لإمبراطورية الأمريكيتين العظيمة- إمبراطورية الإنكا. ولكي يثبت إلوهيته، أمر إله إمبراطورية الأنكا، باتشاكوتي، بتشييد مدينة مقدسة في السماء. مدينة خالدة تستقطب أشعة الشمس والطاقة الخفية لتخومها الطبيعية. واجه مهندسو باتشاكوتي وهم يسابقون الزمن مشكلة بعد أخرى-كيف يدعمون الأرض والأبنية لتقاوم انجراف التربة والزلازل والأمطار العاصفة؛ كيف يعبئون الأمطار الهاطلة في قنوات بطريقة آمنة لتأمين المياه لألف نسمة من سكان قمة الجبل الذي يبعد 450 مترا عن أقرب نهر؛ كيف ينقلون طوب البناء الغرانيتي الضخم الذي غالباً ما يزن عدة أطنان دون استخدام رافعات أو عجلات أو ثيران أو خيول؛ وكيف يبنون، دون اسمنت أو مِلاط، جدراناً مقاومة للعوامل الطبيعية وللزمن، جدرانٌ ذات جمال وفن حجري يأسر ويدهش المهندسين والمعماريين. تم اكتشاف ماتشو بيتشو منذ أقل من 100 عام، إلا أنها بقيت كما أرادها باتشاكوتي أن تكون، واحدة من أكثر المباني العملاقة العريقة غموضاً وإلهاماً في العالم.
  • معالم أثرية عملاقة: كاتدرائية القديس بولس
  • معالم أثرية عملاقة: البتراء
    تقوم على ملتقى الطرق العريقة للشرق الأدنى في الأردن الحديثة، لكن لم يبق سوى آثار لما كان يعتبر عاصمة عظيمة ومخطوطة عريقة اسمها "البتراء"- وهي كلمة يونانية تعني الحجر. كانت البتراء تقع عند ملتقى العديد من الطرق التجارية مما جعلها تغدق بالثراء على كل من استوطنها واستطاع تحمل جفاف رمالها وحرارتها الخانقة. وخلافاً للمتوقع، أنشأ التجار الأثرياء المعروفون بالأنباط مجتمعاً صحراوياً مزدهراً في البتراء في القرن الأول قبل الميلاد. في منطقة لا يزيد فيها المطر عن 15 سنتيمتر سنوياً، نجح الأنباط في استغلال المطر الذي ينهمر في كل عام وتدبروا السبل لتوفير المياه لأكثر من 50.000 نسمة من السكان باستخدام نظام متقدم من الأنابيب الفخارية والشبكات الهيدروليكية المائية. ويعتبر مبنى الخزنة هو أكثر مبانيها روعة وجمالا. وهو محفور في قطعة صخرية واحدة وقد استلزم تشييد هذا البناء الساحر مهارة وسعة حيلة في الهندسة. ولكن سبب بناء النبطيين للخزنة بقي لغزاً لعدة قرون. وتبحث الاكتشافات العظيمة الآن في دلائل مهمة لمعرفة هدفها الحقيقي. تشهد آثار البتراء الفاتنة على قدرة الإنسان الخلاقة في ترويض أكثر البيئات قساوة ووحشية.
  • معالم أثرية عملاقة: الأهرامات
  • معالم أثرية عملاقة: كاتدرائية تشارترز
    سنروي القصة الدرامية الكامنة خلف بناء كاتدرائية تشارتر و كيفية انبثاقها كمنارة من أنقاض كنيسة قديمة. يبدو أن نطاق طموحها واجه تحديات هندسية صعبة، دفعت بأحدث تقنيات البناء إلى أقصى حدودها. غيّرت النتيجة مباني العالم إلى الأبد. و لكن خلف هذا الانتصار الهندسي تكمن قصة مظلمة تتمحور حول العنف و الدمار و الازدواجية السياسية
  • معالم أثرية عملاقة: الكولوسيوم
    تابعوا القصة الدرامية وراء تشييد الكولوسيوم في روما القديمة. لجأ الرومان قديمًا إلى استخدام تقنية مُبتكرة ما زلنا نستخدمها إلى يومنا هذا، إلا أن تكاليف المشروع أرهقت الأمة وأخضعتها للاستعباد.
  • معالم أثرية عملاقة: المدرج الروماني
  • معالم أثرية عملاقة: أنغور وات
    يتوارى معبد أنكور وات الضخم في أدغال كمبوديا، وهو يمثل الكون الهندوسي، ويعتبر واحداً من أضخم الأوابد الدينية في العالم. في القرن الثاني عشر، طمح ملك إمبراطورية الخمير، سوريافارمان الثاني، إلى خلق "الفردوس على الأرض" ليكون ضريحه وفردوسه الشخصي في الحياة الآخرة. واستلزم مخطط المعبد بناءَ جبل شاهق الارتفاع وهائل الحجم وخندق تشكله تربة حمراء محلية ومكسو بآلاف من طوب الأحجار الرملية. ونظراً لعدم وجود مقالع قريبة للحجارة، تم استخدام آلاف من العمال في تلال كولن البعيدة لتكسير وتشكيل ونقل كل قطعة طابوق عن طريق سلسلة من القنوات المائية العائدة إلى موقع المعبد. ويقدّر الخبراء بأن العمال قاموا بتكسير ونقل ما يقارب 400 قطعة طابوق في اليوم. والمذهل أن الطابوق المثبت في مكانه بالشكل المثالي والذي شكّل "معبد المدينة" هذا، قد بقي ثابتاً في مكانه بفضل تقنية الحجر فوق الحجر بالاعتماد على قوة الاحتكاك المقاومة للانزلاق- ولم يستخدم في بنائها الأصلي أي مِلاط أو مسامير. وتعتبر أنكور وات أضخم من أي كاتدرائية أوروبية، إذ أنها تمتد على ما يزيد عن مساحة 200 ملعب كرة قدم على سهل من التربة المنجرفة بفعل الفيضانات، ولكن بناءها لم يستغرق سوى 35 عاماً باستخدام اليد العاملة وأدوات عصر الحديد وحدها.
إعلانات

الفيديوهات