http://assets.natgeotv.com/Shows/29856.jpg

وصف

بما أن عالم الزواحف في ناشونال جيوغرافيك، الدكتور بار، هو أول مَن تمكن من الإمساك بـ23 نوعًا من التماسيح واختباره في البرية. وبما أن ثلث مجموع فصائل التماسيح مهدد بالانقراض، فإن إنجازات الدكتور بار الاستثنائية قد ألقت الضوء على أزمتها.

تصدر الدكتور بار العام الماضي عناوين الصحف، حين ارتدى زيًا على شكل تمساح، ليتمكن من الاقتراب من ساكني النيل القساة الدمويين. هذا العام، سيقوم بخطوة جبارة، سيلبس درعًا تنكريًا شبيهًا بفرس النهر ليتمكن من الاقتراب من هذه العملاقة الإفريقية الفتاكة فيكشط عرقًا من على ظهرها.

مع انطلاق الموسم الجديد من برنامجه مواجهات حتمية، انضموا إلينا في ناشونال جيوغرافك بتجربة لا تنتسى، فيما يخبرنا الدكتور بار عن مغامراته الحديثة في الميدان، بما في ذلك مواجهته الموت في إندونيسيا البعيدة.

دليل الحلقات

  • مواجهات حتمية: الأفعى الآلية
    ما أشبه استخدام يد صناعية آلية لاصطياد الثعابين بإبطال مفعول إحدى القنابل. يختبر برادي بار جهاز اصطياد الثعابين في موقعين من أكثر بقاع العالم الزاخرة بأنواع من الثعابين المخيفة.
  • مواجهات حتمية: أسماك خارقة القوة
    من منحدرات نهر هلز كانيون السارية في ولاية إيداهو إلى تلك المياه البعيدة حول أندروس أيلاند في جزر الباهاما، نغوص مع الدكتور برادي بار، بينما يعكف على أداء مهمته من أجل فهم أعمق لأحد أنواع الأسماك الأكثر غرابة على هذا الكوكب: إنها سمكة المنشار ذات الأسنان الصغيرة؛ هجين قديم من أحد المخلوقات، يجمع بين ذيل سمكة القرش والجسد المسطح لسمكة الشفنين. ولكن الأمر الفريد حقًّا بشأن هذه السمكة هو مقدمة وجهها المرقط ذي الأسنان الحادة للغاية (المنشار). وقد تطورت هذه السمكة على مدار ملايين السنين حتى وصلت إلى هذا الكمال في تصميم الجسم. إلا أن العلماء ليسوا متأكدين تمامًا من سبب وجود المنشار، أو السبب الذي يجعل سمكة كتلك بحاجة إلى أسنان خارج فمها. لن يترك الدكتور برادي بار ذلك اللغز حتى يكتشف سر امتلاك سمكة المنشار هذا المنشار. ومن أجل معرفة ذلك سيتحول برادي إلى دراسة نوعين من المخلوقات الغريبة في عالم الأسماك؛ هما سمكتا الحفش البيضاء والمجداف ليرى ما إذا كانت مقدمة وجههما الطويلة ستساعده في إلقاء بعض الضوء على وظائف المنشار لدى سمكة المنشار. فهل سيتمكن برادي من جمع تلك المفاتيح معًا من أجل إكمال مهمته، وهل سيعثر على هذين النوعين في أعماق البحار؟
  • مواجهات حتمية: اكلة البشر
    على ضفاف بحيرة فيكتوريا يوجد تمساح ضخم يزن طنًّا يروِّع أهالي القرية. ويتأهب برادي بار وأهالي القرية للنزول إلى البحيرة في الزوارق الشجرية في مهمة للعثور على هذا التمساح آكل لحوم البشر واصطياده قبل أن يفتك بإنسان آخر.
  • مواجهات حتمية: عضة قرش
    تُعزَى معظم هجمات القرش على الإنسان إلى ثلاثة أنواع منه فقط: القرش النمر، والقرش الثور، والقرش الأبيض العظيم. سيحاول برادي بار اكتشاف أيٍّ من تلك الأنواع ذات عضة مميتة.
  • مواجهات حتمية: القبض على فرس النهر
    حيوان برمائي يتصف بالقوة والسرعة، إنه فرس النهر الذي يُعد واحدًا من أكبر الحيوانات حجمًا، حيث تواجه تحديات الحياة البرية في أفريقيا. 1 ) يُعد استخدام العقاقير المهدئة معه مستحيلاًَ تقريبًا. فعند شعوره بالتهديد يتجه مسرعًا نحو أقرب مستنقع مائي للغوص به. وقد يغرق الحيوان إذا ما أعطيناه عقارًا مهدئًا حتى قبل انتهاء مفعوله، الأمر الذي يعوق الجهود التي يبذلها المتخصصون لإنقاذ الحياة البرية. 2 ) ولكن برادي لديه فكرة جديدة، حيث يرغب في معرفة ما إذا كانت الشبكة ستعيق فرس النهر بدرجة كافية لتمنعه من الفرار إلى الماء ومن ثم تصبح عملية الصيد آمنة. أولاًَ، يقوم برادي بزيارة إلى فلوريدا من أجل اختبار فكرته على التماسيح الماكرة في مستنقع فلوريدا، وكان الأمر ناجحًا. والآن يحمل شباكه ويتجه إلى مالاوي، حيث سيعمل على معرفة مداخل بندقية الشبكة ومخارجها التي تُستخدم بالفعل عند التعامل مع حيوانات أصغر حجمًا. وبعد مطاردة شديدة لم تكن متوقعة لأحد الخنازير الوحشية الصعبة الاصطياد، يستعد الفريق للتعامل مع فرس النهر، حيث وضعت جميع الأدوات على الأرض وفي الهواء، ليبدأ البحث من أجل العثور على فرس النهر وصيده بطريقة آمنة. ومن أجل معرفة ما إذا كان برادي وفريقه يستطيعان إعادة كتابة قوانين اصطياد فرس النهر
إعلانات

الفيديوهات