http://assets.natgeotv.com/Shows/72370.jpg

وصف

فواجع كارثية مفاجئة -مثل الفيضانات أو الأعاصير أو حوادث الطيران أو الزلازل- تودي بحياة العديد الأشخاص وتتسبب في تكبُّد العديد من الخسائر. لا تُعد هذه السلسلة سلسلةً وثائقيةً فحسب ولكنَّها تأريخ حي لأحداثٍ مأساوية من واقع الحياة. سيكون مشاهدو هذه السلسلة الفريدة المكونة من 13 جزءاً شهودَ عيان على مجموعةٍ من أخطر الكوارث التي وقعت في المائة عام الماضية، ولن يتوفر لديهم سوى فرصة ضئيلة لمقارنة هذه الكوارث على طول هذه المدة الزمنية والمسافات المتباعدة ومن ثم تقرير أي تلك الكوارث أكثر بطشاً.

دليل الحلقات

  • عندما تحل الكارثة: الكوارث الجيولوجية
    يعاني الملايين من الكوارث الجيولوجية كل عام. وقد استُحدثت أساليب جديدة للتنبؤ بمثل هذه الكوارث والوقاية منها. وبالرغم من أن هذه الأساليب قد تمد يد العون إلا أنها لم تبلغ الكمال حتى الآن. ففي ست ثوانٍ يمكن أن يجتاح انهيار جليدي 130 كيلومتراً في الساعة الواحدة؛ وما أن يتوقف الثلج عن التحرك حتى يتجلد مثل كتلةٍ أسمنتية مُخَلِّفاً وراءه العديد من الضحايا المحاصرين. وعلى ذات النهج ينتج عن الانهيارات الوحلية أو الصخرية إزاحة المياه والجلاميد والصخور والأشجار وحتى السيارات بسرعةٍ كبيرة. نستعرض النتائج المفزعة للرمال المتحركة، وفتحات الجحيم الأرضية العملاقة، والانهيارات الطينية البركانية والآثار المأساوية التي تخلفها الطبيعة بوجهها القاسي.
  • عندما تحل الكارثة: الكوارث الطبيعية والصناعية
    تُفقد أرواح لا تُحصى جرَّاء الكوارث الطبيعية، ومع هذا فمن المُرِيع حقاً أن تُزهَق الأرواحُ وأن تعصف بالبشر كوارث مفزعة جرَّاء ما جنته أيديهم. لقي أكثر من 8,000 شخص حتفهم وأكثر من 500,000 لا يزالون يذوقون وبال تسرب الغازات في مدينة بوبال بالهند. تُعد هذه الكارثة أسوأ الكوارث الصناعية التي وقعت على الإطلاق. لا يزال خليج المكسيك يحاول جاهداً أن يتعافى من كارثة التسرب النفطي. قوة الذرة الجبارة توفر الضوء للمنازل في جميع أنحاء العالم ولكنها -مع ذلك- تملأ القلوب رعباً.
  • عندما تحل الكارثة: البراكين
    مظاهر متميزة لقوة نارية كبيرة في كوكب الأرض، تُعد البراكين تمزقات عنيفة لسطح الأرض تقذف الحمم المنصهرة والصخور والرماد والغازات السامة في الجو، ويمكن أن تصل تدفقات الحمم المنصهرة إلى 2000 درجة فهرنهايت (1250 درجة مئوية) وهي قادرة على حرق مدن بأكملها، كما يمكن للتدفقات الطينية السريعة الناجمة عن الثلوج الذائبة تعرية الجبال والوديان من الغطاء النباتي وإخفاء المدن، وتُعرض لقطات مثيرة عن الانفجار الكبير الذي حدث عام 1985 في نيفادو ديل رويز في كولومبيا الذي أودَى بحياة 25,000 شخص، كما يعد بركان جبل بيناتوبو في عام 1991 واحداً من أكبر البراكين في القرن العشرين حيث تسبب في انخفاض درجات الحرارة في جميع أنحاء العالم فضلاً عن قذف 10 مليارات طن من الحمم في الهواء.
  • عندما تحل الكارثة: الزلازل
    قشرة الأرض: الشعور بقاعدة صلبة تحت أقدامنا ثم الشعور بشيء يتحرك ويطرُق بقوة في أعماق الأرض، وبمرور الوقت تتزايد قوة الطَّرْق، وبطبيعة الحال سوف تعلم بالزلزال وتتوقف عن كل ما تقوم به، عليك البقاء في مكانك والشعور بتغيرات الأرض ملتمساً توقف ذلك الطَّرْق. لم يتوقف الزلزال بل تزايد! سوف ترى الأشياء تتحرك من حولك وتبدأ جميع الأشياء في الاهتزاز. سوف يصيبك الشعور بالذعر؛ حاول الخروج من المبنى والاحتماء عن طريق الزحف تحت طاولة، كما يمكن أن يتحرك المبنى وتشعر بمؤشرات انهيار الجدران، وفي هذه الحالة سوف ينتابك الشعور بسقوط الجدران عليك ودفنك وأنت على قيد الحياة. هذه كلمات أحد الناجين من زلزال. تتضمن هذه الحلقة زلزال تسونامي المدمر الذي حدث في جنوب شرق آسيا عام 2004 والذي نجم عن زلزال ضخم تحت الماء أودى بحياة 150,000 شخص، كذلك زلزال تانغشان الذي أودى بحياة 250,000 شخص في 1976 وزلزال كشمير في عام 2005 الذي أودى بحياة 100,000 شخص.
  • عندما تحل الكارثة: كوارث في البحر
    في عام 1912 صُعق العالم بأسره من المصيبة التي حلت بسفينة تايتانك، فقد لقي 1,550 راكباً حتفهم على أضخم السفن وأكثرها سلامةً ورفاهيةً على الإطلاق. بغض النظر عن جميع مقدمات تصميم السفن وتشييدها؛ يظل البحر -في القرن الحادي والعشرين- من أخطر عوامل الطبيعة ولا يتوانى عن البطش بيده مرةً تلو الأخرى، فيبتلع السفينة جولا على الساحل الجامبي عام 2002 مما أدى إلى مقتل ما يزيد على 1,800 شخص.
  • عندما تحل الكارثة: الكوارث الجوية
    في الماضي، دفع إيكاروس حياته ثمناً لتحليقه بالقرب من الشمس وتحدي الجاذبية، ولا يزال البشر يدفعون الثمن الفادح لمثل هذا التحدي حتى يومنا هذا. يتنقل ملايين البشر بين أقطار العالم بأمان كل يوم، ومع هذا فلا يمكن لأحد أن يتناسى تحطم رحلة الطيران التركية في باريس عام 1974 والتي أودت بحياة جميع من كانوا على متنها والذين بلغ تعدادهم 346 شخصاً، أو طائرة توبوليف 154 التي سقطت من الجو عام 2006 مما أسفر عن مقتل جميع من كانواعلى متنها والذين بلغ تعدادهم 170 قتيلاً، وكارثة الطيران المميتة التي نتجت عن تصادم طائرتي 737s على الأرض في جزيرة تنريفي عام 1977 مما أودى بحياة 583 راكباً. جميع تلك الحوادث تذكرنا بالخطر المحيق بنا عندما نغلق أحزمة الأمان.
  • عندما تحل الكارثة: كوارث الطرق البرية
    يلقى ما يزيد على مليون شخص حتفهم ويصاب 50 مليوناً تقريباً في كل عام بسبب حوادث الطرق؛ ولا تتوقف الأعداد عن الزيادة. الأطفال والشباب هم أكثر المتضررين من تلك الحوادث، وتُعد الإصابات الناجمة عن حوادث الطرق السبب الأكبر للوفاة في المعدلات العمرية بين 10 وحتى 24 عاماً على مستوى العام. في عام 2004 -العام الأخير الذي توفرت فيه بيانات تفصيلية- فتكت الإصابات الناجمة عن حوادث الطرق بالمصابين ذوي المعدلات العمرية من 5 وحتى 14 عاماً أكثر من الوفيات الناتجة عن الملاريا والإسهال وفيروس نقص المناعة المكتسبة والإيدز.
  • عندما تحل الكارثة: الكوارث البيئية
  • عندما تحل الكارثة: الأوبئة
    في أعقاب هدنة السلام في العالم عام 1918 وانتهاء المذبحة التي أودت بحياة 37 مليون شخص، انتشرت الأنفلونزا الإسبانية وشهد العامان التاليان وفاة العديد من الأشخاص، و في عام 1956، أدت الأنفلونزا الآسيوية إلى وفاة مليوني شخص على الرغم من التقدم الهائل في الطب الحديث، في عام 1976، ظهر فيروس جديد قاتل في الكونغو، تسبب في وفاة 90 % من الأشخاص الذين أُصيبوا بالمرض، لا يوجد علاج لفيروس الإيبولا وقد أعلنت الدول المجاورة لغينيا التي يتفشى فيها الفيروس حالياً حالات الطوارئ وأغلقت حدودها.
  • عندما تحل الكارثة: الرياح العاتية
    الأعاصير الحلزونية والأعاصير القوية المصحوبة بالأمطار وأعاصير التيفون، يُنسب العديد من الأسماء لهذه العواصف ولكنها جميعاً تشكل نفس الخطر، فهناك دوامة ضخمة يخيم الهدوء على مركزها ويمتد عرضها إلى 600 ميل وتصل سرعة رياحها إلى 200 متر في الساعة، تنشأ هذه الدوامة فوق المياه الدافئة وعند وصولها لليابسة تعيث فساداً هائلاً في الأرواح والممتلكات، وتسبب الأعاصير التي تحمل أسماءً مؤنثة دماراً وإزهاقاً للأرواح أكثر من الأعاصير التي تحمل أسماءً مذكرة طبقاً لنتائج الدراسات الأخيرة، ويندهش الباحثون إذا قلل الناس من حرصهم ولم يتخذوا إلا القليل من الاحتياطات اللازمة عندما يكون الإعصار مؤنثاً، الأمر الذي يودي بحياة الكثير من الأرواح. نقدم لكم لقطات فريدة من إعصار كاثرين الذي حدث في عام 2005 والذي كاد أن يدمر مدينة "نيو أورليانز" بأكملها، والإعصار الحلزوني الذي أودى بحياة 500.000 نسمة في خليج البنغال، والإعصار الذي قتل 1.300 في بنجلاديش في عام 1989، وغيرها الكثير.
  • عندما تحل الكارثة
    Disasters : نستعرض أسوأ الكوارث على الإطلاق
  • عندما تحل الكارثة: الحرائق
    في هذه الحلقة، سنعمل على رفع الحرارة إلى أقصاها لفحص ظاهرة طبيعية تُعد صديقة للجنس البشري وعدواً له في آن واحد، فمنذ ما يقرب من 400 ألف عام -يجادل البعض في هذا الأمر حتى وقت قريب- تعلم القدماء كيفية إشعال النيران والتحكم فيها....خطوة مهمة لتقدم الإنسان، لن نعود إلى هذا الحد في هذه الحلقة، ولكننا سنعود بالزمن لتذكير أنفسنا بأن الحرائق الخطرة والمميتة حقيقة من حقائق الحياة، غير قابلة للتغير مثل الرياح أو الأمطار أو فصول السنة، وقد تندلع في أي مكان: في متجر إدارة ذكي في وسط بروكسل، ملهى ليلي في ولاية "رود آيلاند" حيث توجد فرقة تُسمى "جريت وايت" تلعب الموسيقى، اشتعلت النيران في عرض مؤثرات الألعاب النارية الخاصة بهم، وعند حدوث ذلك لقي 100 شخص حتفه وأصيب العشرات، مهما كان الزمان أو المكان، فمن المتوقع أن يهرع رجال الإطفاء داخل أحد المباني المحترقة بينما يندفع غيرهم إلى خارج المبنى، ويُطلب من رجال الإطفاء سحب خرطوم طويل وثقيل لصعود الدرج بينما يتم نقل أدوات كهربائية عملاقة ورفع سلم خشبي طوله 35 قدماً.
  • عندما تحل الكارثة: الفيضانات
    في هذه الحلقة، نتأهب لمواجهة الأوقات الصعبة والتوجه إلى أرضٍ جافة، ونحن نشاهد الأضرار التي قد يحدثها القليل من الماء أو بالأحرى كميات الماء الكبيرة، إن "توجيهات الفيضانات" الخاصة بالاتحاد الأوروبي تُعرِّف الفيضانات بأنها "تغطية الماء لأرض لا يغطيها الماء عادةً". إلا أن الوصف لا يصف الفعل المريع الذي تمارسه التيارات الجامحة والفيضانات المفاجئة، وستكون الكوارث الطبيعية معنا لفترة طويلة قادمة؛ إلا أن حالات الوفاة والدمار الناجمة عن الفيضانات البرازيلية وانهيار الصخور -فإن الفيضانات بعد إعصار كاترينا وفي المحيط الهندي الشمال الشرقي- من الممكن خفض أضرارها عن طريق الوعي البيئي بأكواد البناء وتنسيق جهود الإغاثة بصورة أفصل، وفي الفيضانات العارمة عقب تسوماني 26 ديسمبر 2004، لقي مئات الآلاف حتفهم في دقائق معدودة وخسر ملايين الأشخاص منازلهم، كما اصطدمت موجة أخرى بعد الموجة المدمرة بسواحل أكثر من 11 بلداً مطلاً على المحيط الهندي. يناقش دعاة حماية البيئة عاملاً آخر تسبب في حدوث الفيضانات ألا وهو تطوير المدن عن طريق إنشاء المباني والطرق والعديد من ساحات انتظار السيارات فوق المساحات الخضراء وترك مساحة تربة غير كافية لامتصاص مياه الأمطار. وعند وقوع هذا التجاوز، تصبح النتائج كارثية.
إعلانات

الصور

الفيديوهات