http://assets.natgeotv.com/Shows/64901.jpg

جيرمي وكريستين - من أفراد أطقم الخدمات الجوية



لم تكن نشأة مضيف طيران الإمارات جيرمي كأي فتى أسترالي عادي. فمع استقلاله بذاته وهو في السابعة عشر من عمره، قرر جيرمي أن يدرس الإعلام والسينما، حتى غامر بالسفر إلى ماليزيا متطوعاً كمدرس للغة الإنجليزية. ومع هذه الرغبة الجامحة في استكشاف المجهول والانخراط بنفسه في ثقافات جديدة، انضم جيرمي إلى طيران الإمارات كمضيف جوي، حيث أتيحت له فرصة إشباع ولعه بالسفر واللغات. وفي اليوم الأول من عمله مع طيران الإمارات، التقى بكريستين أثناء ركوب الحافلة مع باقي المتدربين. ومع ضحكاتهما التي لم تنقطع طوال الرحلة أحس جيرمي بأنها ذات روح مرحة وقرر أن يرتبط بها، وهما صديقان منذ ذلك الوقت.

وكان مما جمع بين جيرمي وكريستين، وهي كندية، عشقهما المشترك لرياضتهما المحببة، وهي التزحلق على الأحذية ذات العجلات في المتنزه. وتحب كريستين، المولعة بالرياضة، الهواء الطلق وتعيش وفق أسلوب حياة مفعم بالنشاط، بل إنها شاركت ذات مرة في مسابقات للجري. وهي فضولية دائماً وشغوفة بالاكتشاف، حيث تجد أن اكتشافاتها الجديدة تمثل مصدر إلهام لفنها، فهي أيضاً عاشقة لفن الرسم. وفي الحقيقة فإن كريستين تضمر طموحاً كامناً للتمثيل والرقص في أحد أفلام بوليوود، وحبذا لو كان ذلك وهي سعيدة فوق حذائها ذي العجلات. وفي رحلة عبر أوروبا بالقطار، تعلمت كريستين أن السفر يلهم حكايات جديدة ويتيح فرصة مقابلة أناس جدد. وقد فتح هذا عينيها على العالم (الحقيقي) هناك: ليس فقط مجرد البطاقات البريدية التي تحمل صور المعالم السياحية، فحسب، ولكن القدرة على التحرك في الأحياء والانخراط الكامل بنفسها في المكان ومعايشته كأصحابه المحليين تماماً. وهي تشترك في هذه الخاصية مع جيرمي، ولذلك فإنهما معاً يعتزمان استكشاف المجهول، واستيعاب الأشياء كما هي في وقت وزمان حدوثها.

تمارا - من أفراد أطقم الخدمات الجوية



وُلدت تمارا ونشأت في إحدى البلدات شمال ولاية كاليفورنيا، ولم تكن أحوال تلك البلدة تشي بأنها يمكن أن تقودها كي تصبح فرداً مضيفة جوية لدى طيران الإمارات. فحيث نشأت تمارا يندُر أن يستخرج الناس حتى جواز سفر، ولا يدور في خلدهم أبداً أن يسافروا عبر العالم بشكل يومي.

ولكن رغبتها في السفر تعود إلى فرصة أُتيحت لها كي تدرس في الخارج. وقد فتحت هذه الفرصة عينيها على ما في العالم من جمال. وهكذا أصبح السفر هو أكثر الأنشطة إثراء للنفس لدى تمارا وأكبر مصدر لسعادتها.

ولا يعرف الكثيرون من أقرب أصدقاء تمارا أنها تخاف الارتفاعات الشاهقة، وهو رهاب غير شائع بين زملائها بالنظر إلى حقيقة أنهم يكسبون عيشهم بالتحليق على ارتفاع آلاف الاقدام عن سطح الأرض ولأوقات طويلة. فماذا كان الحل لدى تمارا؟ قررت بكل شجاعة مواجهة خوفها والتغلب عليه بممارسة القفز من الأماكن شاهقة الارتفاع (سكاي دايفنج). بل مارست أيضاً رياضة القفز بالحبال المطاطية، وقد قررت ألا تعود لذلك أبداً، ولكنها جربته على أي حال.

الآن أصبحت تمارا معتادة على تحدي نفسها، بكل ما يحمله ذلك من نتائج مدهشة، وهي تعتقد بحق أن اختبار أقصى قدراتها الذاتية سمح لها بمزيد من النمو وبأن تصبح نسخة أفضل من نفسها.

أشلي - قائد طائرة



تنحدر آشلي، وهي الفتاة ذات الملامح الأميركية الخالصة، من مدينة أوستن بولاية تكساس. وعلى االرغم من أنها كانت دائماً محبة للسفر والطيران، فإنها لم تدرك أن بوسعها العمل بمهنة في هذا المجال إلا بعد مناقشة عابرة مع طالبة أخرى في فصل المحاسبة بالجامعة. فما أن كشفت لها زميلتها عن وجود كورس للطيران في الجامعة التي يدرسان بها، حتى قررت أشلي الالتحاق بذلك الكورس. وقد أكملت الكورس بسلاسة تامة وظلت تقود طائرات منذ ذلك الوقت.

وكثيراً ما يشعر الناس بالاندهاش عندما يعرفون عملها. وبالطبع فإنها ترجو لو أن مزيداً من الفتيات أُتيحت لهن الفرصة للعمل كقائدات طائرات، كما أنها تأمل أن تكون ملهمة لغيرها من الشابات عندما يعرفن أن من الممكن أن تكون الفتاة محتفظة بأنوثتها وأن تحب الموضة والأزياء وترتدي أحذية ذات كعب عالٍ وفساتين أنيقة ولكنها في الوقت نفسه تعمل في وظيفة يهيمن عليها الرجال، وكأن رسالتها هي: لا تحكم على كتاب من غلافه، لأنه في عالمنا هذا وزمننا هذا، يمكن للفتاة أن تفعل أي شيء ترغبه طالما أن لديها التصميم على ذلك.

تفخر آشلي بامتلاكها مجموعة كبيرة من الأحذية. فعندما تسافر تحب العثور على زوج فريد من الأحذية من إنتاج حرفيين ومنتجين وصناع أحذية محليين. وهي أيضاً تؤمن بشدة أن الموضة في أي بلد هي انعكاس لصورة البلد وثقافته وتاريخه وتقاليده. ومع الوقت نجحت آشلي في صياغة أسلوبها الخاص الفريد من خلال المزج بين مختلف الثقافات والاتجاهات.

شهاب - مدير مشروع في تكنولوجيا المعلومات



باعتباره ابنا لدبلوماسي، فإن شهاب لا يبدو غريباً على فكرة التنقل بين دول عديدة وثقافات مختلفة. فقد نشأ هذا المواطن الإماراتي في كوريا الجنوبية وتلقى تعليمه الجامعي في الولايات المتحدة الأميركية قبل أن يعود إلى الاستقرار في دبي بصفة نهائية.

وحيثما كان شهاب يعيش في مختلف بقاع العالم، فإن شيئاً لم يكن يشيع السعادة في نفسه مثل طعام أمه الشهي. ذلك ن شهاب من عشاق الطعام، وخاصة الأطباق الكبيرة الحريفة المصنوعة في المنزل، والمطهوة حسب الطريقة التي يحبها. وبالجمع بين حب الطعام وحب السفر، فإن شهاب يبدو ماضياً على طريق اكتشاف أفضل الأطباق في العالم، وخاصة تلك المطبوخة في الشارع وفي المطاعم المحلية.

يعتقد شهاب أن الطعام لغة عالمية. فعندما يتجمع الناس حول مائدة ليشتركوا في أكلة طيبة، فمن المؤكد أن مناقشة ممتعة ستدور بعد ذلك، حتى وإن كان من هم برفقتك لا يتحدثون لغة واحدة.

نيميت - مدير تنفيذي في خدمة العملاء



من المؤكد أن الموسيقى تسري مع الدماء في عروق نيميت. فوالداه موسيقيان ومغنيان وقد شجعاه منذ نعومة أظفاره على تدريب أذنيه وتذوق مختلف ألوان الموسيقى. ومع أنه لم يتلقَّ أي تدريب حقيقي، إلا أن نيميت يستطيع العزف على عديد من الآلات الموسيقية بما في ذلك البيانو والجيتار ومعظم الآلات الإيقاعية.

وعلى الرغم من شخصيته الخجولة، فإن نيميت يعشق الغناء والأداء الفني. وقد ساعدته الموسيقى على التواصل مع الآخرين حتى وإن لم يكن يتحدث لغاتهم. ويعتزم نميت السفر حول العالم مع آلاته الموسيقية، وأن يسجل ما يصادفه من أصوات وموسيقى. وهو يأمل في أن يكون ذلك مصدراً لإلهامه كي يكتب ويؤلف موسيقى جديدة لدى عودته إلى مومباي بالهند.

ويأمل نيميت في أن تُتاح له فرصة قضاء وقت مع الموسيقيين المحليين، وأن يستقي من خبراتهم. وربما تتحقق له تلك المعرفة بموسيقاهم الشعبية المحلية، وربما معرفة كيفية العزف على آلاتهم، وهو لا يرى مانعاً في أن ينضم لهم في جولاتهم المحلية للعزف التلقائي المرتجل.

رائد - مدرب أطقم الخدمات الجوية



نشأ رائد الآيرلندي الجنسية في بيروت بلبنان التي انتقل إليها مع والديه الفلسطينيين. وحتى في سنوات طفولته، كان رائد فتى مفعماً بالنشاط ويعشق الرياضات الخطرة، ويتطلع دائماً إلى الاستمتاع بالجرعة التالية من الأدرينالين في جسده. ويسترجع رائد سنوات طفولته ويتذكر أنه كان "ولداً مجنوناً"، وأنه كان الوحيد من بين أقرانه الذي جَرُؤَ على امتطاء لوح تزحلق فوق أكثر طرق القرية انحداراً. وبينما كان كل الأطفال الآخرين ينظرون، قبل رائد التحدي المتمثل في مغامرة تزحلق عشوائية من دون أي قواعد، وكان من المحتمل أن تنتهي بكارثة. ولكنه مع ذلك أقدم عليها وانتهى به الأمر في قاع المنحدر من دون أن يصاب بخدش، والآن فإن رائد وهو بالغ يشك في أنه قد يجرؤ على تكرار ذلك مرة أخرى.

والرياضات التي يمارسها رائد هي التزحلق على الألواح والطيران بأجنحة تجرها اللنشات السريعة (كايت سيرفينج) والتزحلق على الماء، والأكروبات المائية والقفز من الأماكن الشاهقة بالحبال المطاطية والغطس. لكن هناك شيئاً واحداً لن يفعله: القفز من الأماكن الشاهقة الثابتة، ليس بسبب الخطورة التي ينطوي عليها ذلك، فحسب، ولكن لأن من المؤكد أن زوجته لن تكون سعيدة بذلك. ويأمل رائد في أن يكون مصدر إلهام لكل الشبان كي يجربوا أشياء جديدة ويختبروا أقصى حدود إمكاناتهم الذاتية.

ويؤكد رائد أنه شخص اجتماعي، ولا يخشي التواصل مع أناس جدد والتعرف على أصدقاء رائعين من خلال ذلك التواصل. وحتى إن لم يكن يتحدث نفس لغتهم فإنهم يواصلون الحديث معاً لساعات طويلة!
إعلانات

الفيديوهات