http://assets.natgeotv.com/Shows/14698.jpg

وصف

هذه السلسلة الرائعة عن الحياة البرية تفحص الأحداث النادرة في عالم الطبيعة؛ حيث تستعرض كل حلقة من حلقاتها السلوكيات الغريبة للحيوانات في إطار الدراسة التي يجريها العلماء على الأحداث الغريبة في محاولة لفهم الغرض الذي تسعى إليه الطبيعة الأم. ورغم أن الأسباب التي تقف وراء كل حادث من هذه الحوادث تختلف فيما بينها، فإن ثمة استنتاج واحد يصلون إليه دائمًا: لا يمكن التنبؤ بالعالم بالدرجة التي نريد أن نقنع أنفسنا بها.

دليل الحلقات

  • قصة الأرض: الاخدود الافريقي
    ظلت صدوع الأخدود الإفريقي الشرقي تتزايد في اتساعها طوال ملايين السنين. تابعنا لترى العمليات الجيولوجية التي تعمل على تشكيل الأرض.
  • قصة الأرض: أوروبا : النار والثلج
    انضم إلى البروفسور نايك إيلز الذي يشق طريقه عبر اللوح الأوراسي لترى كيف تعمل قوى الأرض الهائلة على تشكيل سطح الأرض الذي نظنه خاصًا بنا.
  • قصة الأرض: الأخدود الأفريقي
    لملايين السنين، يتسع الصدع الإفريقي الشرقي عند الشقوق. في هذه الحلقة من البرنامج، ننتقل مع البروفيسور (نيك آيليس) الذي يكشف كيف أن قشرة الأرض تتفتت بينما يندفع الصخر المنصهر من الأعماق. سنزور أولاً المواقع التاريخية في (كينيا)، ليس بعيداً عما يدعى "مهد الإنسانية". يظهر الصدع الإفريقي أننا فعلاً مخلوقات الصدع، حملتنا الصفائح التكتونية. عندما يسافر (آيليس) إلى مثلث (إثيوبيا) البعيد، نعرف أن الأرض تعيد ترتيب سطحها أساسياً. نرى محيطاً أثناء تشكله بسبب انقسام (إفريقيا). ثم ننتقل شمالاً على طول النيل إلى (مصر). كان وادي النيل ممراً للتجارة وموطناً للحضارات، المتجذرة بثبات بمعرفة مفصلة لجيولوجيا المنطقة والتعدين وأعمال استخراج الصخور. في الجزء الأخير من الرحلة، نشهد كيف أن العنف التكتوني لصدع البحر الميت أكد على تاريخ سكن البشر والثقافة. المدن هنا هجرت بعد حدوث هزات أرضية عنيفة. هنا على امتداد الصدع الإفريقي، جرح منفرج في سطح الأرض ينذر بولادة المحيط التالي في الكوكب. هنا يمكننا أن نرى العملية الجيولوجية التي تشكل الأرض والمياه التي تحيط بنا.
  • قصة الأرض: آسيا انهيارات وبناء
    أهلاً بكم في "انخفاض (آسيا)"، عدم التنبؤ المحموم ببراكين (إندونيسيا) من جهة، والهملايا العملاقة من جهة أخرى وملايين السنين من التوتر التكتوني بينهما. منطقة التصادم في العالم القديم على وشك أن تصبح محور العالم الجديد. (الهند)، الهملايا وجزيرة (إندونيسيا) المنحنية. هذه الأراضي سوف تشكل مركز القارة العظمى الجديدة في العالم. تكشف قصة عن المكان الذي كانت الأرض فيه وماذا ستصبح الأرض: عالماً جديداً بالكامل بالكاد سوف ندركه.
  • قصة الأرض: الهاديء الثائر
    نسافر من ألاسكا إلى كاليفورنيا إلى شيلي لنكتشف كيف أن الإيقاعات التكتونية تهدد الأفراد الذين يعيشون على امتداد سواحل الأمريكتين.
  • قصة الأرض: آسيا : هضاب وسفوح
    تعرف على أسرار الضغوط التكتونية الموجودة بين براكين أندونسيا وجبال الهيمالايا الضخمة التي تمثل مركز القارة العظمى التالية في العالم.
إعلانات

الفيديوهات