http://assets.natgeotv.com/Shows/30531.jpg
  •  جون كينيدي الأيام السبعة التي صنعت رئيسا

وصف

تحكي هذه الحلقة الوثائقية الطويلة قصة اللحظات السبعة الفارقة التي شكَّلت شخصية الرجل الذي أصبح من أشهر الشخصيات في القرن العشرين. كان الرئيس الأمريكي الأكثر شعبية في العصر الحديث يتمتع برؤية ثاقبة لا تزال تلهم الكثيرين حتى الوقت الراهن. ولكن إذا تركنا العقيدة السياسية والشخصية المؤثرة جانبًا، سندرك أن الرئيس جون كينيدي هو رجل التناقضات. إذ إنه كان زعيمًا يتسم بالحكمة والحصافة، حيث عاش حياة شخصية عصيبة بغض النظر عما كان يبدو في ظاهر الأمر. كان يبدو أمام الناس يتمتع بصحة وحيوية فائقتين، ولكنه كان يتستر خلف هذه الصورة ليخفي شخصًا هزيلًا يعاني مشكلات صحية جمة. في حياة هذا الرجل سبعة أيام فارقة ستغير النظرة الشائعة عنه - لحظات تعكس أزمات حقيقية، أوقات عصيبة اضطر فيها أن يتغلب على آلامه ويتخذ قرارات مصيرية تؤثر في مستقبله الشخصي ومستقبل الأمة بالكامل. تتجسد اللحظة الأولى في اليوم الذي تمكن فيه من إنقاذ أفراد طاقم قاربه التابع للبحرية الأمريكية في الحرب العالمية الثانية حيث أصبح بعدها بطلًا أمريكيًا يُشار إليه بالبنان؛ وتشير اللحظة الثانية إلى المناظرة التليفزيونية التي جرت بينه وبين نيكسون والتي عرف كيف يستغلها لمساعدته في الفوز بانتخابات الرئاسة الأمريكية فضلاً عن أنها كانت تمثل شرارة الانطلاق لعصر التلفاز؛ وتأتي اللحظة الثالثة في حفل عيد ميلاد النجمة مارلين مونرو التي أنقذت مستقبله السياسي؛ وتتمثل اللحظة الرابعة في أزمة الصواريخ الكوبية حيث تمكن من إنقاذ العالم من الوقوع في أتون حرب نووية؛ وتتمثل اللحظة الخامسة في اليوم الذي أعلن فيه عن مساندته ودعمه لقضية الحقوق المدنية؛ وبالطبع، يأتي يوم اغتياله الدرامي على قمة هذه الأحداث. وفي العام الذي يشهد الذكرى الخمسين لوفاته، يتضمن الفيلم لقاءات مع أصدقاء جون كينيدي وزملائه، فضلًا عن مجموعة من المؤرخين البارزين، كما يتضمن الفيلم مواد أرشيفية نادرة ومشاهد محاكاة تمثيلية لكي يتمتع المشاهد بفرصة التعرف عن قرب على هذه الأحداث التي غيرت مجرى تاريخ العالم.

دليل الحلقات

  •  جون كينيدي الأيام السبعة التي صنعت رئيسا: الحلقة 1
    تحكي هذه الحلقة الوثائقية الطويلة قصة اللحظات السبعة الفارقة التي شكَّلت شخصية الرجل الذي أصبح من أشهر الشخصيات في القرن العشرين. كان الرئيس الأمريكي الأكثر شعبية في العصر الحديث يتمتع برؤية ثاقبة لا تزال تلهم الكثيرين حتى الوقت الراهن. ولكن إذا تركنا العقيدة السياسية والشخصية المؤثرة جانبًا، سندرك أن الرئيس جون كينيدي هو رجل التناقضات. إذ إنه كان زعيمًا يتسم بالحكمة والحصافة، حيث عاش حياة شخصية عصيبة بغض النظر عما كان يبدو في ظاهر الأمر. كان يبدو أمام الناس يتمتع بصحة وحيوية فائقتين، ولكنه كان يتستر خلف هذه الصورة ليخفي شخصًا هزيلًا يعاني مشكلات صحية جمة. في حياة هذا الرجل سبعة أيام فارقة ستغير النظرة الشائعة عنه - لحظات تعكس أزمات حقيقية، أوقات عصيبة اضطر فيها أن يتغلب على آلامه ويتخذ قرارات مصيرية تؤثر في مستقبله الشخصي ومستقبل الأمة بالكامل. تتجسد اللحظة الأولى في اليوم الذي تمكن فيه من إنقاذ أفراد طاقم قاربه التابع للبحرية الأمريكية في الحرب العالمية الثانية حيث أصبح بعدها بطلًا أمريكيًا يُشار إليه بالبنان؛ وتشير اللحظة الثانية إلى المناظرة التليفزيونية التي جرت بينه وبين نيكسون والتي عرف كيف يستغلها لمساعدته في الفوز بانتخابات الرئاسة الأمريكية فضلاً عن أنها كانت تمثل شرارة الانطلاق لعصر التلفاز؛ وتأتي اللحظة الثالثة في حفل عيد ميلاد النجمة مارلين مونرو التي أنقذت مستقبله السياسي؛ وتتمثل اللحظة الرابعة في أزمة الصواريخ الكوبية حيث تمكن من إنقاذ العالم من الوقوع في أتون حرب نووية؛ وتتمثل اللحظة الخامسة في اليوم الذي أعلن فيه عن مساندته ودعمه لقضية الحقوق المدنية؛ وبالطبع، يأتي يوم اغتياله الدرامي على قمة هذه الأحداث. وفي العام الذي يشهد الذكرى الخمسين لوفاته، يتضمن الفيلم لقاءات مع أصدقاء جون كينيدي وزملائه، فضلًا عن مجموعة من المؤرخين البارزين، كما يتضمن الفيلم مواد أرشيفية نادرة ومشاهد محاكاة تمثيلية لكي يتمتع المشاهد بفرصة التعرف عن قرب على هذه الأحداث التي غيرت مجرى تاريخ العالم.
إعلانات

الصور