http://assets.natgeotv.com/Shows/6942.jpg

وصف

في حديقة "مالا مالا"، في جنوب إفريقيا، الضباع، أبناء آوى، الفهود الصيادة
النمور والأسود هي القوات المقاتلة الخاصة للطبيعة، التي تقتل ببراعة ومن دون
شفقة. ماذا يحدث لنظامها الطبيعي أثناء الظروف الكوارثية؟ من الصياد ومن
الطريدة في أرض المعركة هذه المتنازع عليها بقوة؟ مشاهد غريبة ورسوم
متحركة على الحاسوب ستضعانكم داخل عقول وأجساد هذه المخلوقات المفترسة.
إنضموا الى "ناشيونال جيوغرافيك" لهذا البرنامج وهذه النظرة المتطورة لبعض
أكثر حيوانات إفريقيا الضارية وحشية، وهي تقاتل وتتقاتل في بيئة لا تـُسامح
خلال فترة جفاف قاسية، حيث تتحوّل الهدنة الصعبة الى عنف مخيف.

دليل الحلقات

  • ملاحم الغابات: المحاربون
    انضموا إلى ناشنل جيواغرافيك لإلقاء نظرة على بعض حيوانات أفريقيا المفترسة الأكثر شراسةً فيما تصارع بيئة لا ترحم وتصارع بعضها البعض.
  • ملاحم الغابات: الناجين
  • ملاحم الغابات: الناجون
    طالما تكافح الكائنات الحية على مدار أكثر من 4 مليارات عام للبقاء على قيد الحياة. يلتف حولنا هذه الأيام محاربون قدماء عبارة عن مخلوقات منحدرة من سلالة طويلة من الأسلاف الذين نجوا في استمرار سلالتهم. تعتمد القاعدة الحياتية على استمرار السلالات الموروثة. يحقق الناجون في سبب انقراض بعض سلالات وحتى الفصائل وما العوامل التي تسهم في البقاء لفترة أطول على قيد الحياة. إن البقاء على قيد الحياة يُمثل تحديًا ولكن تعاقب الأجيال جيلاً بعد جيل يعد أمرًا استثنائي. وقد أسهمت النيازك العملاقة والتغيرات المناخية الكبيرة والأنشطة البركانية الجائحة في دمار الأرض على نحوٍ متكرر، فضلاً عن أن هذه الكوارث قد أدت إلى سلسلة من الانقراضات الضخمة التي محت مجموعة كبيرة من الفصائل من الوجود. وقد انقرضت معظم الفصائل بفعل الحيوانات القاتلة، إلا أن بعض السلالات تمكنت من المقاومة مرة بعد الأخرى والبقاء على قيد الحياة وتجنب الانقراض، فما هو السر وراء ذلك؟ تنظر هذه الحلقة النهائية إلى الديناصورات وطيور الدودو ومجموعة من المخلوقات الحية التي تناضل للبقاء وعلى حافة الانقراض لاكتشاف سبب هلاك بعض الفصائل وما الذي يتطلبه الأمر للنجاة من اختبار الزمن. تمنحنا الإجابات إشارة إلى كيف قد تبدو الحياة على الأرض في المستقبل وما إذا كان لدى البشر ما يلزمهم للنجاة من تهديد الانقراض الكبير التالي.
إعلانات