http://assets.natgeotv.com/Shows/7669.jpg

الأسلحة

استكشف الأسلحة التي يستخدمها المحاربون في استكمال أساليبهم.





الداو (السيف الصيني ذي النصل العريض)

لسيف الداو نصل مقوس غير ماضٍ من أحد جانبيه بينما يكون ماضيًا من جانبه الآخر، لقد تم تصميمه بحيث يخترق الدروع ليشطر الجسم.



القُفَّازات

توفر القفازات الحماية لليدين وتعمل كأسلحة، وتستخدم القفازات في الملاكمة والمباريات التي تنطوي على مزيج من الفنون القتالية، وتزن قفازات الملاكمة ما بين ثمانية إلى عشرة أوقيات، بينما لا تزن قفازات المصارعة الخفيفة والتي يحتاجها الصراع الذي ينطوي على مزيج من الفنون القتالية - أكثر من أربعة إلى ستة أوقيات.





الجين (السيف الصيني المستقيم)

تم تصميم الجين – وهو سيف خفيف الوزن ومرن – لطعن الأعضاء الحيوية.


قوس كودو

يُمارس الكودو الحديث بصفة أساسية كوسيلة للتنمية الجسمانية والأخلاقية والروحية؛ حيث يستطيع الرماة من خلال التركيز الحاد إبطاء معدل تنفسهم وتقليل الارتعاش الدقيق في أياديهم، بل ويمكنهم أيضًا إبطاء نبضاتهم كثيرًا بحيث يمكنهم الرمي فيما بين ضربات القلب.



النونشاك

وهو السلاح المفضل لبروس لي، وترجع نشأته إلى القرن الـ13 أو الـ14 كسلاحٍ مخفي؛ حيث إنه قد نشأ كلجام للخيل ولكنه تطور ليأخذ شكل أداة مرعبة تتكون من ثلاثة مقاطع تستخدم في اتقاء الضربات والضرب لأعلى أو لأسفل والاختطاف / الاحتجاز، ضربة واحدة منه يمكنها أن تهشم عظام رأس الركبة أو الجمجمة أو أن تكسر الذراع.



سيف كتانا

سيف الكتانا – وهو سيف الساموراي الأسطوري غير القابل للكسر والمصنوع من الصلب المقوى – مصمم لغرض واحد فقط، ألا وهو القتل من ضربة واحدة؛ فهو قادر على شطر الجسم إلى نصفين.



شوريكن (نجم الرمي)

تعتبر تلك النجمة المعدنية على شكل النجم بنصالها المدببة التي تتميز بصغر حجمها وسهولة سحبها أداة هجوم خفية؛ فآليات القتال باستخدامها تختلف عن باقي أنواع الأسلحة، والشوريكن يشبه في طريقة عمله السهم قليلاً ويميل أكثر لأن يشبه أقراص الفريسبي®، وهي تخترق الهواء كما تخترق اللحم، ودورانها يكسبها الاستقرار مثلها في ذلك مثل الجيروسكوب.





المحارب الفائق

باستخدام أحدث ما توصلت إليه التقنية والتصوير الفوتوغرافي السريع فائق التقدم وأحدث تقنيات الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد في معامل تم تصميمها خصيصى لهذا الغرض - سوف نكشف ذلك العلم المسؤول عن إعداد المحاربين المتفوقين.

  • يدعي بعض القناصة قدرتهم على التحكم في وظائفهم الحيوية اللاإرادية وأنهم قادرون على الرمي فيما بين ضربات القلب؛ بما يحقق دقة فائقة في إصابة الهدف، والحرارة أيضًا يمكنها أن تؤثر على الرامي.
  • تتحكم ضربات القلب في النبضات التي تسري في الإصبع المستخدم في الرمي، وهذه النبضات تعتبر حركة كافية يمكنها أن تتسبب في انحراف طفيف لرمية القناصة؛ وهو ما يمكن أن يصنع فارقًا بين رمية صائبة أو هدف ضائع.
  • إن الارتعاش هو وسيلة الجسم لتوليد الحرارة عن طريق حث العضلات على الانبساط أو الانقباض.
  • يستخدم الطيارون المحاربون وسيلة قابلة للتكيُّف تسمى الرؤية المحورية، والتي تتيح لهم صرف التركيز عن الرؤية الطرفية وتركيز الرؤية إلى الأمام مباشرة.
  • متوسط معدل التنفس هو 12 نَفَسًا في الدقيقة، وهو المعدل الذي يستطيع الطيارون المتمرسون التحكم فيه عندما يوضعون في مواقف تجعل من المعتاد أن يتسارع أو يتباطأ هذا المعدل.
  • عندما يقل الإمداد بالأكسجين يعمل الجسم على زيادة إنتاجه من حامض اللاكتيك ليسمح بتكسير الجلوكوز وزيادة الطاقة بصفة مؤقتة – يمكن أن يستخدم هذا كمصدر للطاقة لدى الرياضيين المدربين.
  • تمامًا كما أن السلاح يكون مصممًا ليفي بغرض معين؛ فإن كل فرع من أفرع قوات العمليات الخاصة يتخصص في بيئة مختلفة.
  • ومن بين هذه الوحدات توجد وحدة مدربة لتعمل في كافة البيئات وهي وحدة القوات الخاصة سيل التابعة للبحرية الأمريكية، ويحتاج أفرادها إلى 35 شهرًا من التدريب الشاق قبل نشرهم.
إعلانات

الفيديوهات