http://assets.natgeotv.com/Shows/6612.jpg

المهارات التي وقفت وراء نجاح سلسلة هجرات عُظمى

آندي ب. كازاجراند 4
منتج ومصور ميداني محنك، دعاه شغفه بالحياة البرية بالإضافة إلى خبرته في مجال الطبيعة وصناعة الأفلام الوثائقية إلى التنقل حول العالم لتصوير حياة وتحركات بعض أجمل المخلوقات على الأرض، فعلاوة على إنجازاته الأكاديمية البارزة في جامعة ولاية كاليفورنيا في لونج بيتش (في مجال الأحياء/ الفيزياء)، فقد سافر آندي حول العالم؛ سعيًا وراء التقاط مشاهد وصور ساحرة لثعبان الظبي أبيض الأذنينرا في الهند، والأسود في تنزانيا، وقرود البابون في جنوب أفريقيا، والقرش الأبيض الضخم. وفي برنامج هجرات عُظمى، شارك آندي في سرد القصص المثيرة عن الحمار الوحشي والقرش الأبيض الضخم. هذا وظهر آندي في حلقة "وراء الكاميرات"، وخلال تصوير القرش الأبيض الضخم، غامر بشجاعة (لفترة وجيزة) بالخروج من قفص التصوير ليسبح بحرية أكبر لتصوير مشاهد أفضل فأدرك فجأة أنه محاط بأربعة من القروش – وليس القرش الذي يصوره فقط! وقد تابعنا آندي أيضًا لما يقرب من شهر في سعيه وراء تصوير أنثى الفهد الصياد وهي تطارد خلسة قطيعًا من حيوانات الحمار الوحشي لتطعم صغارها؛ وذلك باستخدام تقنية التصوير البطيء لالتقاط الحركات السريعة لأنثى الفهد.

مارتن دورين
مصور
مارتن دورين مصور ومنتج يتمتع بخبرة تصل إلى 25 عامًا خلف الكاميرات وحاصل على جوائز، فبالإضافة إلى قائمة أعماله الرائعة في برامج التاريخ الطبيعي، عمل مارتن في أفلام طويلة ومقاطع فيديو موسيقية وإعلانات تجارية في بلده المملكة المتحدة، وقد رُشح لنيل جائزتي الأكاديمية البريطانية لفنون السنيما والتلفزيون وأكاديمية فنون وعلوم التلفزيون؛ مما يجعله مطلوبًا عندما يتعلق الأمر بالعمل المتخصص مع الكاميرات. بالنسبة لبرنامج هجرات عُظمى، قام مارتن بتصوير التحركات المعقدة لنمل الجيش وذلك في حلقة "حاجة للتكاثر"، كما تولى إدارة التصوير في القصة المذهلة للفراشة الملك في حلقة "أول الحكاية سير دؤوب".

جون فرايكسل
مستشار علمي
يعمل البروفيسور جون فرايكسل أستاذًا في الأحياء وعلم الحيوان في جامعة جوليف بأونتاريو في كندا، وبصفته عالمًا بيئيًّا رياضيًّا يركز دكتور فرايكسل أبحاثه على تأثير القرارات السلوكية التي تتخذها الثدييات البرية على حركات القطيع وهيكله. وفي الأبحاث التي تجرى على حيوان النو الأفريقي والغزلان في تنزانيا وحيوانات أخرى، مزج بين البيانات التجريبية والتوقعات النموذجية مع البيانات القائمة على المشاهدات الطويلة لتفسير سلوكيات وحركات الحيوانات. وقد ظهر الدكتور فرايكسل في حلقة "علم الهجرات العُظمى" من برنامج "هجرات عُظمى" حيث قدم نماذج رياضية ودراسات عن أنماط هجرة حيوانات النو الأفريقي في تنزانيا.

سير إيان دوجلاس –هاملتون
مستشار علمي
هو مؤسس جمعية "سيف ذا إيليفنتس" لإنقاذ الأفيال عام 1993، وعكف على دراسة تحركات الأفيال واختياراتها لأكثر من أربعين عامًا، كما ألف كتابي "بين الأفيال" و"معركة لصالح الأفيال"، ويعرف حول العالم بتفانيه في دراسة الأنواع وقد ساهم في البحث العلمي على مستوى العالم. وقد حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في علم الحيوان من كلية أوريل بجامعة أكسفورد بإنجلترا. وظهر السير إيان في حلقة "علم الهجرات العُظمى" من برنامج "هجرات عُظمى" كما أن فريق البرنامج ممتن لمشاركاته في حلقة "وليمة أو مجاعة" والتي صورت هجرة الأفيال في مالي.

ديفيد هاملين
مخرج مشرف، تلفزيون ناشونال جيوغرافيك
المخرج ديفيد هاملين الحائز على جائزة إيمي يقدم عقود من الخبرة في إدارة فريق إنتاج متعدد عبر القارات لبرنامج هجرات عُظمى؛ حيث كان مسؤولاً عن جميع المراقبات الإنتاجية والتحريرية. ولكونه عمل سابقًا مع برنامج ناشونال جيوغرافيك "إكسبلورير" وهو ما حاز عنه جائزة إيمي؛ فقد قام بإخراج برنامج "ربتايل وايلد" وبرامج أخرى عن التاريخ الطبيعي والأجناس العلمية وبرامج تلفزيون ناشونال جيوغرافيك شاملة "إكسبدشن جورنال" وبدأ ديفيد حياته العملية كمدرس في مدرسة، وبعد ذلك كاتب سيناريو، كتب "شارع السمسم" بينما هو في الكلية في دارتموث.

ديريك وبيفيرلي جوبرت
مستكشفون مقيمون لدى ناشونال جيوغرافيك وصناع أفلام ومعنيون بالحفاظ على البيئة
شارك صناع الأفلام المعروفون ديريك وبيفيرلي جوبرت في عدد من الأفلام الرائدة التي تصور الحياة البرية والتي أذيع كثير منها على  قناة ناشونال جيوغرافيك والتي تضمن أعمالاً رائعة مثل برنامج "أعداء للأبد: الأسود والضباع" الحاصل على جائزة إيمي من أكاديمية فنون وعلوم التلفزيون، و"رحلة إلى النهر المهجور"، و"الأفيال"، و"الحمار الوحشي الشهير: أنماط في المرعى"، و"النهر المسروق"، و"ليل الأسد الطويل". هذا وقد فاز برنامج "تأملات بخصوص الأفيال" بجائزتي إيمي للإنجازات الفردية المتميزة في البرمجة المعلوماتية للكتابة والتسجيل الصوتي. وفي 1985 أسس الأخوان جوبرت شركة الإنتاج الخاصة والناجحة "وايلد فيلمز بتسوانا" في كاسين بدولة بتسوانا لإنتاج أفلام تتميز بأسلوبهم الفريد المتمثل في التصوير عن قرب مذهل مع وجود الأصوات الطبيعية في الخلفية فضلاً عن فهم عميق لسلوك الحيوانات وتفاعلها مع البيئة. أما الأفلام الحديثة، فتتضمن "أعداء لا تعرف الرحمة"، والفيلم المثير "عين النمر" الحائز على جائزة إيمي هو فيلم يتبع حياة شبل من النمور منذ لحظة ميلاده وحتى الوقت الذي يترك فيه أمه، وهي الفترة التي تغطي ما يزيد عن ثلاث سنوات. وحاليًّا يقوم الأخوان جوبرت بقضاء مزيد من الوقت بين الغابات ويعودون بشكل دوري إلى كاسين لإحضار المؤن واستلام وإرسال الأفلام والمراسلات. وقد شارك الأخوان جوبرت في برنامج "هجرات عُظمى" بقص حكاية هجرة الحمار الوحشي في حلقة "سباق من أجل الحياة" والذي قاموا فيه بتصوير مشاهد نادرة ومتميزة في هذه الهجرة المذهلة.

بوب بول
مصور

نشأ بوب بول في شرق إفريقيا حيث عمل والده مديرًا لقوات حفظ السلام ثم أصبح فيما بعد مديرًا للمؤسسة الأفريقية للحياة البرية، وبفضل والديه أصبح بوب محبًّا شديدًا لعالم الطبيعة واكتسب روح المغامرة؛ مما جعله يسعى إلى الدراسة والتخصص في هذا المجال. بالإضافة إلى قدرته الرائعة في التصوير الفوتوغرافي الثابت والتصوير السينمائي على الأرض، أصبح بوب متخصصًا في التصوير السينمائي الجوي وفي تصميم وسائل مساعدة لتركيبها على الطائرات ثابتة الأجنحة والهيلكوبتر. وعلى مدار الستة عشر عامًا الماضية جاب بوب العالم كمدير للتصوير بهدف توثيق أفلام عن العلوم والطبيعة والمغامرات لصالح ناشونال جيوغرافيك وقنوات أخرى. أما بالنسبة لبرنامج "هجرات عُظمى"، فقد تتبع بوب حيوان النو في سيرنجتي في حلقة "أول الحكاية سير دؤوب" وقدم فيلمًا رائعًا عن الأفيال في مالي، وصوَّر الظباء ذي الأذن البيضاء في السودان في حلقة "حاجة للتكاثر"، كما شارك في حلقة "خلف الكاميرات" والتي عاش فيها ما سماه: "أكثر الأشياء جموحًا رأيتها في حياتي"- وهي عاصفة رملية وصلت سرعتها لقرابة 100 كيلومتر في الساعة وقد زايد ارتفاعها عن 30 مترًا فجعلت السماء تتلون في منتصف النهار بالأصفر ثم الأحمر ثم والأسود، وقد غامر بوب بالدخول في العاصفة الرملية لتصوير بعض المشاهد المذهلة.

نيل ريتنج
مصور

المصور نيل ريتنج حائز على جائزة إيمي ومعني بالطبيعة وصانع أفلام، بدأ حياته المهنية في منتصف السبعينيات من القرن العشرين بعد التحاقه بأكاديمية شيكاغو للفنون الجميلة، وعلى مدار ثلاثة عقود ماضية شارك نيل في إنتاج مئات من الأفلام منها أفلام لصالح شركة الإنتاج آي ماكس وقناة ناشونال جيوغرافيك، بالإضافة إلى الأفلام الوثائقية العلمية. وقد كان لدرايته بالطيور الجارحة وخاصة نسر الغابات النادر وعمله الميداني إسهام في الحفاظ على الحيوانات النادرة والمهددة بالانقراض وإقامة الأنظمة البيئية المحمية حول العالم ومشروعات توليد الأجناس المهددة بالانقراض. وقد أهّله إبداعه في العمل مع الكاميرا في الغابات الاستوائية المطيرة، وقدرته على التحرك بالكاميرا من مستوى أرض الغابة إلى أعلاها و"التصوير أثناء التحرك" - ليكون عضوًا مكملاً لفريق برنامج "هجرات عُظمى". وبالإضافة إلى براعته الفائقة في التقنية والتاريخ الطبيعي، يُعرف عن نيل امتلاكه لعيون خلاقة وتكوين فني للصورة وسرعة فائقة في التصوير، وقد تدلى نيل من نقطة عالية فوق الميسيسيبي في حلقة "وليمة أو مجاعة" كما كان مدير التصوير لفقرات التصوير الجوي في بورنيو في حلقة "سباق من أجل الحياة" فضلاً عن تصوير لقطات رائعة في جزر فوكلاند في حلقة البرنامج "حاجة للتكاثر".

تشيب تايلور
أورلي ر. "تشيب" تايلور مؤسس ومدير برنامج "مونراك واتش" لمراقبة الفراشات الملكية، كما يعمل أستاذًا في قسم علم البيئة والأحياء التطوري في جامعة كنساس في لورنس. وحصل تشيب على تدريب تخصصي في علم بيئة الحشرات، كما نشر بحوثًا علمية تتناول التركيب بين الأنواع والتهجين والأحياء التكاثرية وحركة الحيوانات وديموغرافية النبات وعملية التلقيح. وبداية من عام 1974 وحتى عام 1992، درس تشيب النحل الأفريقي المنتج للعسل الاستوائي (النحل القاتل) في غويانا الفرنسية وفنزويلا والمكسيك، وفي عام 1992 ومع انتهاء بحثه عن النحل، أسس تايلور "مونراك واتش" وهو برنامج ممتد يركز على التعليم والبحث فيما يتعلق بالفراشات الملكية وحمايتها.
على مدار الثمانية عشر عامًا الماضية، ضم برنامج "مونراك واتش" مطوعين لوضع علامات لتمييز الفراشات الملكية خلال هجرة الخريف، وقد خرج البرنامج بكثير من المعلومات الجديدة حول آليات هجرة الفراشات الملكية، وقد ظهر تشيب في حلقة "علم الهجرات العُظمى" من برنامج "هجرات عُظمى" وهو يعمل مع مارتن ويكلسكي على تمييز الفراشات الملكية وتتبع حركتها.

مارتن ويكلسكي
مستشار علمي
يعمل مارتن ويكلسكي مديرًا لمعهد ماكس بلانك لعلم الطيور وأستاذًا في جامعة كونستاز بمدينة كونستاز بألمانيا، كما يعمل محاضرًا زائرًا في جامعة برنستون بقسم علوم البيئة وعلم الأحياء التطوري. وقد حصل مارتن الألماني الجنسية على درجة الماجستير من جامعة ليدويد ماكسميلان في ميونخ وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة بيلفيلد في ألمانيا، وبصفته مبعوثًا لمؤسسة أبحاث تشارلز داروين؛ فقد سافر إلى المواطن الطبيعية في القارات الخمس وجزر المحيط الهادئ والأطلنطي. ويقوم حاليًّا بأبحاث ممولة عن مستقبل تقنية تعقب الحيوانات والتفاعلات في الغابات الاستوائية المطرية، بالإضافة إلى هجرة الطيور المغردة بين القارات. ويعمل مارتن رئيسًا للمستشارين العلميين في فريق برنامج "هجرات عُظمى"، وقد ظهر مارتن في حلقة "علم الهجرات العُظمى" من برنامج "هجرات عُظمى" وهو يقوم مع تشيب تايلور بوضع علامات على الفراشات الملكية وتعقبها من خلال الجهاز الذي اخترعه.

روري ويلسون
مستشار علمي
يعمل روري حاليًّا رئيسًا لقسم الأحياء المائية في معهد الاستدامة البيئية في جامعة ويلز سوانسي في المملكة المتحدة. وهو خبير في علم البيئة فيما يتعلق بالبحث عن الغذاء بالإضافة إلى فسيولوجية وسلوك مجموعة أنواع من الحيوانات (مع تركيز خاص على الحيوانات البحرية ثابتة الحرارة) عن طريق تقنية للاستشعار عن بُعد وتسجيل البيانات، كما يعمل حاليًّا على التطوير المستمر ونشر استخدام "ديلي دايري" وهو جهاز دقيق يلصق بالحيوانات البرية وطيور الباتروس وأسماك القرش والبطاريق وحيوانات الغرير والسلاحف، ويقوم الجهاز بتسجيل الحركات والسلوكيات واستهلاك الطاقة لكل سلوك يقوم به الحيوان، فضلاً عن الظروف البيئية التي يتعرض لها، وقد استخدم جهاز ويلسون "ديلي دايري" مع أفيال البحر في حلقة "علم الهجرات العُظمى" حيث عمل بالمشاركة مع دكتور فلافيو كوانتينا على تعقب عادات فيل البحر أثناء هجرته في الأعماق، كما كان أيضًا دكتور ويلسون مستشارًا علميًّا رئيسًا لكامل حلقات برنامج "هجرات عُظمى".



 

 


إعلانات

الصور

الفيديوهات